الجمعة، 19 نوفمبر 2010

A V A T A R || افاتار || الخيال ,, الصورة ,, الإبداع

حينما تزيل النظارات من عينك عندها يعلم الشخص الجالس بجانبك بقاعة السينما انك قد أنهيت المشاهدة , وكيف ما كان هذه الشخص سواء غريب أو قريب , فهناك احتمالات كبيرة جدا أن يسألك مع وجود خيارين في طريقة إلقاء السؤال , سواء بعيون لامعة أو ابتسامة متعالية وشيء فشيئا يتشجع ويطرح سؤاله الذي يسكن في قلبه : الى تعتقد أن هذه ثورة جديدة في مجال السينما ؟؟؟ . في هذه الأثناء تقول مع نفسك محاولا البحث عن إجابة لهذا السؤال والدهشة تمنعك من التفكير المنطقي والمحايد كي تكون إجابتك مقنعة , لكن في الأخير تتشجع وتجيب هذا الشخص الذي هو أيضا يبحث عن تفسير لما شاهده , فتقول له في كلمات مرتبكة وغير متزنة واعتقد انك تجيبه بسؤال آخر : هل فعلا يوجد عالم اسمه بندورا ؟؟؟ لان ما شاهدته فعلا يزعزع التفكير العقلاني ويثير العديد من التساؤلات الغريبة لكن في الأخير تدرك روعة هذا العالم بكل محتوياته سواء الكائنات الحية أو تضاريسه الغريبة , حتى أن في بعض الأحيان تتمنى أن تجرب تذوق ثماره التي تبدو فعلا شهية , وان هناك مخلوق يمزج بين الجمال الغير الاعتيادي ويثير في بعض الأحيان الاشمئزاز , وان هناك ارضييون يحاولون تدمير هذه اللوحة الجميلة والخلابة واستغلال الموارد الطبيعية لهذا الكوكب كما يقع الحال في كوكبنا الام , والذي تطاول عليه حماته حتى أصبحنا مهددون بالزوال بعد أن قام كوكبنا بالثوران ضدنا , ولكن عندما استتجمع قواي العقلية الشيء الوحيد الذي ارغب فيه هو إعادة النظارات إلى عيني من اجل معايشة هذا العالم الفريد من نوعه لأنك تقع في حبه من أول نظرة .

سيداتي وسادتي جميس كاميرون يعود لكم من جديد , يعود بشكل أضخم وأكثر شرا و نضجا لتتويج مسيرته التي تميزت بالعديد من مراحل النجاح المتواصل , بدأ من المبيد 2 ومرورا بأسطورة الفن الجميل التايتنك , الذي لحد الآن لم يستطع احد زحزحته من الزعامة , لكن الغريب في الأمر أن استأذنا استطاع جمع عشاق الفلمين معا في فلمه الأخير : خيال , اكشن , دمار , حب ودراما , هذه الخلطة ستجدها محفورة في قلوب كل من استمتع بلحظات هذا العمل الراقي , إذن فلن يتفاجئ العديد منا إذا سمعنا اسم avatar ينادى به عدة مرات إلى منصة التتويج بجوائز الأوسكار , ومن غير المستبعد أن لا تكافئ جهود هؤلاء الأشخاص وان لا تؤتي أعمالهم تماره ؟؟؟ . أما النجاح الجماهيري فاعتقد انه سيرسم على ولود فلم جديد يتخطى حاجز المليار دولار وبسهولة تامة , ولما لا أن نرى أسطورة جديدة تعتلي عرش البوكس اوفيس في الألفية الجديدة حيث حان الوقت لوضع حد لهيمنة فلم التايتنك وسيطرته على مركز الصدارة مند أزيد من 12 سنة .

James Cameron
Avatar فلم أمريكي – بريطاني الإنتاج من نوعية الخيال العلمي تم العمل عليه بطريقة 3-D ( ثلاثية الأبعاد ) الفلم من إخراج جيمس كاميرون , ومن إنتاج  Lightstorm Entertainment بينما تم توزيعه بواسطة 20th Century Fox , عرض بتاريخ 18 دجنبر من سنة 2009 بينما قامت بعض الدول بعرضه قبل هذا الموعد بيومين.
James Cameron
الفلم يحكي قصة عن المستقبل أي سنة 2148 والتي تتمحور حول الملحمة الكبيرة التي تدور في كوكب باندورا , وهو عبارة عن كوكب يشبه إلى حد ما كوكبا الأرض لكن يصعب للإنسان التعايش مع مناخه بسبب ارتفاع نسبة سامة من الغازات , لكن هناك كائنات ضخمة تعيش في هذا العالم , والتي تدخل في صراع كبير مع المستعمر ( الإنسان ) الذي يحاول تدمير الاستقرار المتواجد في هذا العالم من اجل البحث عن بعض المعادن الثمينة دون التفكير في العواقب الوخيمة الناجمة عن هذا الاستغلال اللاعقلاني لكن شعب النا’في يواجه هذا الغزو المتوحش محاولا الدفاع عن كوكبه وكل ما يتواجد فيه , في حين أن بين هؤلاء الغزاة جندي معاق ( جاك سيلي ) الذي تحول إلى أسطورة وقائد ثورة هذا الشعب لحماية كوكب باندورا.
Sigourney Weaver
تم بدء العمل الفعلي لانجاز هذا الفلم مند سنة 1994 , بعد إن أنهى جيمس كاميرون كتابة القصة , وكان من المتوقع أن يبدأ تصوير هذا الفلم بعد الانتهاء من انجاز فلم التايتنك , لكي يتم عرضه سنة 1999 لكن للأسف لم يتم ذالك بسبب أن الفلم تطلب تكنولوجيا جد متطورة من اجل انجازه وهذا ما لم يكن متوفرا في تلك الحقبة , لكن هذا لا يعني أن كاميرون استغنى عن فكرة انجازه حيت شرع مجددا في العمل عليه مند بداية سنة 2006 , وكان العامل الأساسي الذي جعل المخرج الشروع في انجاز هذا العمل هو التطور التكنولوجي للمجال السينمائي , ذالك بعد أن شاهد شخصية غلووم ( سلسلة سيد الخواتم ) عندها اكتشف انه من الصعب الاعتماد فقط على المؤثرات الخاصة من اجل إعطاء الحياة لشخصيات الفلم , بينما يمكننا المزج بين الصورة الافتراضية والواقعية , وهذا ما تم العمل عليه بعد أن أضاف بعض التعديلات على سيناريو الفلم , وقد استعان المخرج بالعديد من العلماء المتخصصين في علم الفضاء وكذا علماء الأحياء من اجل إنشاء عالم جديد متكامل مختلف تماما عن الكوكب الذي نعيش فيه , كما استعان بعلماء متخصصين في علم الإنسان واللغات من اجل خلق جنس جديد من الكائنات لهم ثقافة و لغة الخاصة , وتجدر الإشارة أن الفلم يتوفر على 60% من المشاهد الافتراضية , وكما يعلم الجميع أن الفلم حطم العديد من الأرقام القياسية سواء في قيمته الإنتاجية والتي وصلت إلى أكثر من 300 مليون دولار ( رقم غير رسمي لحد الآن ) تشمل الميزانية المخصصة للتسويق ,  بينما اشتغل في الفلم حوالي أكثر من 1000 شخص  , في حين يعتبر الفلم حاليا ثورة كبيرة في مجال الفن السابع والذي فتح الباب لحقبة جديدة في صناعة الأفلام .
 
Avatar
اعتذر لكن هذه المرة سأتكلم من وجهة نظر إنسان عاشق , حيث من الممكن أن افقد الحيادية في بعض الأحيان , ولكن بصراحة لم أتأثر في بحياتي بفلم سينمائي كما حدث معي الأسبوع الماضي والسبب بطبيعة الحال هو فلم المخرج جيمس كاميرون avatar حيث ببساطة تعتبر بالنسبة لي مشاهدة هذا الفلم اكبر تجربة عشتها في قاعة سينمائية مليئة بالإثارة والتشويق والإبهار وهذا لأول مرة في حياتي , سيكون غريبا للبعض لكن اعتقد أن كاميرون هذه المرة ما قام به كان أكثر عاطفية من ما قام به ستيفن سبيلبرغ مند صدور فلم قائمة شندلر , وأكثر إبهارا مقارنة مع أسطورة بداية الألفية الثالثة " سلسلة سيد الخواتم " نعم بالفعل ... واعتقد أن قوة المخرج تتجلى أيضا في التحدي الذي يريد دائما مواجهته الى وهو الاعتماد على بطل لا يعرفه احد هذه الطريقة اشتهر بها نوعا ما ...
الأشياء التي قام بها كاميرون وخصوصا القصة التي قام بكتابتها والطريقة التي حاول منها إظهار نوع جميل من الدراما الرائعة , لكن في المقابل لا يجب علينا وضع المقارنات هنا , حيث في بعض الأحيان نستحضر في أذهاننا هذه القضية الغريبة وهي محاولة مقارنة عمل بعمل لا علاقة له وهنا أشير الانتباه إلى أعمال أساطير القرن الماضي والأمر يتعلق ب كل من مارلون براندو , توم هانكس , أو ديان كيتون . لكن ما يثير الانتباه هو أن قوة هؤلاء جسدها المخرج في مؤثراته البصرية التي تجبرك على التجمد في مكانك وعدم التفكير في إعطائها بعض التفسيرات لأنك بذالك ستتوه في بحر التساؤلات حتى تجد نفسك أفسدت متعة مشاهدة الفلم , ولا يجب فقط شكر التكنولوجيا الحديثة لمنحنا هذا العرض الفريد من نوعه , وإنما وجب الحديث عن النواة الأساسية التي أعطت لهذه الصورة الاصطناعية روحا درامية واقعية واخص بالذكر الوجه الجديد سام ورثينجتون الذي قام بدور البطولة ( جيك سولي ) الذي أصبح قاب قوسين أو ادني من دخول عالم النجومية على الرغم من الاختلاف الذي عانه بسبب طريقته في الحديث إذا علمنا أن لكنته مائلة إلى اللكنة الاسترالية , لكن مع ذالك فلقد أبدع بطريقة ( القلب الشجاع ) حيث إني أحسست في بعض اللحظات بكلمات هذا المقاوم الكبير تجلجل في خواطري وتنادي بأعلى صوت مطالبة بالحرية , اما زوي سالدانا نايتيري ) التي قامت بدور الكائن القوي القناص والمحارب القوي  ومن جهة أخرى الكائن الرقيق العاشق والمحب والمخلص , مما يعني انه دور جد مركب يصعب السيطرة عليه بسبب تدبدب المشاعر فيه لكنها استطاعت اصال مشاعرها بالرغم من أنها كانت عبر جهاز الحاسوب إلى أن أدائها كان مقنع وبشكل كبير , من جهة اخرى فالصخرة ستيفن لانجميل كيوارتيش ) الذي جسد الكولونيل صاحب الشخصية الصلبة والمعدومة المشاعر , الذي دائما ما يحاول إطفاء رغباته القاتلة بإطلاق النار على كل ما هو متحرك , صحيح أن مثل هذه الأدوار أصبح معتاد عليها ويمكن القول أنه حافظ على نفس النسق الذي يشتغل به في العديد من الأفلام خصوصا الأفلام ذات التوجه الحربي , لكن مع ذالك أعطانا وجه جديد للإنسان الشرير في أفلام الخيال العلمي والتي تمنح مشاعر المقت والغضب عليه من طرف الجمهور بسبب مواقفه اللانسانية يعني انه يحقق لنا مكاسب الكراهية وبسهولة مند أول ظهور له في أحداث الفلم , بطبيعة الحال لن استطيع الحديث على الجميلة والدكتورة الناعمة سيغورني ويفرغريس اوغوستين ) فالموهوب يبقى موهوب , حتى ولو كانت كل الظروف لا تساعدها على ذالك لكن وبالرغم من الانتقال بين الدور الواقعي والافتراضي , إلى أنها استطاعة إضافة لمستها السحرية للفلم بالرغم من أن في بعض اللحظات أحسسنا بنوع من الضعف وهذا نظرا للدور الذي اسند لها , حيث أنها لم تأخذ دور البطولة المطلقة كما جرت عليه الأمور في أول تعاون لها مع نفس المخرج في عمل سابق والجميع يعرفه على ما اعتقد ( Aliens ).
ووجب الاعتراف أن تواجد أسماء فنية كبيرة قاد أعطت للفلم نكهة من نوع خاص , بالرغم من أن أدوارهم كانت نوعا ما غير مؤثرة , والأمر يتعلق بالنجم جيوفاني ريبيسيباركر سلفريدج ) الذي بدأ ينقش أسمه في سماء النجوم , هذا الأخير يملك مقومات كبيرة للوصول إلى مبتغاه , ولا ننسى نجمة الاكشن حاليا ميشيل رودريغيزترودي شاكون ) التي تجسد دور الفتاة المثيرة والجميلة والمقاتلة الشرسة , من جهة أخرى في ما يخص جويل مور ( نورم سبيلمان ) للأسف كنت أتمنى الاستفادة من موهبته الكوميدية , لان الفلم كان يحتاجها من حين لأخر لكن اعتقد أن رؤية المخرج حتمت عليه إعطاء دور عادي وغير مشع في الفلم , نفس الشيء بالنسبة لكل من كرول باوندر و ويس ستودي واللذان للأسف لم يستطيعا تقديم أشياء كبيرة كانت لا ربما ستنفعهما في مسيرتهما الفنية بالرغم من الاعتماد على هذان الإثناء كان وراء أجهزة الحاسوب لا غير.
Avatar
نتحول إلى الجانب القصاصي من الفلم , حيث إذا تتبعنا التسلسل السينمائي للأحداث سنجد أن الأربعين دقيقة الأولى من الأحداث تتطلب منا نوع من الصبر والتحلي بالأمل , باعتبار أن هذا الجزء يعتبر الأضعف في الفلم ( مقارنة مع الفلم إجمالا )  الذي يمنحنا نوع من الحزن واعتقد من ناحية أخرى فمثل هذه الأشياء كانت مفروضة على كاميرون باعتبار لزومية وضع مقدمة ومدخل لأحداث قصة غريبة وجديدة نوعا ما على الشاشة , لكن حين يقلع بنا كاميرون في الفقرة الثانية من الفلم إلى عنان سمائه التي لا تعترف بالحدود , حينها يمنحنا avatar أفضل المشاهد الحركية على مر العصور , واعتقد إني لأول مرة اعترف بهذا منذ ثلاثية سيد الخواتم حيث دائما ما كنت أستبعد مقارنة هذه الاخيرة حتى إنني في بعض الأحيان أصبحت املك نوع من التعصب في محاولة الدفاع عنها إلى حين ظهور كاميرون بعمله الأخير , وتجدر الإشارة إني استغرقت يوميين من اجل فهم ماذا وقع لي في قاعة السينما في حين أن الجملة الوحيدة التي تخرج اعتباطيا من فمي هي : بالفعل إنها أفضل تجربة بصرية شاهدتها في حياتي ....
بخلاف المؤثرات البصرية التي لن أوفيها حقها , التي تعتبر إعجاز جديد استطاع انجازه فريق العمل , لكن وجب أيضا الحديث عن الفريق التقني وبالخصوص المدير الفني الذي تمكن من بلورة فكرة إدماج عالميين مختلفين , مع إبراز نوع من الواقعية الافتراضية ومحاولة إقناع الجمهور بطريقة عقلانييه تميل إلى الوقائع الثابتة المستندة على دراسة علمية معمقة , واعتقد أن في مرحلة المونتاج تم العمل على هذه النقطة وبشكل كبير ( إقناع المشاهد ) حيث أن التسلسل الزمني للفلم وطريقة إدماج العوالم والثقافات كانت جد ناجحة والتي تفرض على المشاهد قوة التركيز وعدم السفر بعيدا , مثل هذه الأشياء نفتقدها كثيرا في اغلب الأفلام التي نشاهدها.
وجب الإشارة إلى شيء من المتوقع حدوثه وبشكل كبير وهو حصول الفلم على عدة جوائز اوسكار , لكن وجب عدم استباق الأحداث لكن الشيء المتأكد منه هو أن السيد ماورو فيوري ( مدير التصوير ) لن ينازعه أي احد على جائزة أفضل تصوير , الواقع انه عندما تكون جالسا في مقعدك والنظرات في عينيك واثناء الانغماس في عالم باندورا : سفن فضائية , جبال عائمة في السماء , غابات خلابة نهارا واكثر روعة بالليل , تتمنى في تلك اللحظة أن يتم تطوير هذه التقنية حتى تستطيع أيضا الإحساس وشم رائحة أوراق الأشجار والاستمتاع بعطر غابات هذا الكوكب , بخلاصة ففي بعض الأحيان تشعر كما لو انك أمام عملية تنوم مغناطيسي يقوم به الدكتور النفسي السيد جيمس كاميرون , وإذا استطعنا جرد مسيرته الفنية فبدون تفكير سيتفق الجميع على أنهم شاهدوا أفضل فلم قام به هذا المخرج , الذي استطاع توفير العديد من المشاهد التدميرية وحركات الاكشن البهلوانية التي تبهر العين , لكنه لم ينسى التأثير العاطفي والرومانسي الذي في نفس الوقت يدمع العين , حتى انه استطاع الاعتماد على نفس النغمات الموسيقية التي وظفت في فلمه الشهير تايتنك والتي أعطت للحظات الدرامية نفحة خاصة وجد مؤثرة , لكن هذه المرة المؤثرات الصوتية كان لها وقع أخر واعتقد في هذه النقطة أيضا أن أصوات طنين السهام في الرؤؤس وأصوات الحيوانات والآلات الحربية والتي أبدع فيها فريق العمل ستجعلهم لا محالة يخطفون اوسكارا أخر وبدون تأكيد وهي عن أفضل المؤثرات صوتية .

Avatar
Avatar يعتبر واحد من أفضل أفلام السنة وأكثر الأفلام فرجة و إثارة في تاريخ الفن السابع , عمل رائع يمتع الأعين على أي نوع من شاشات العرض ولو إني أفضل مشاهدته بتقنية ثلاثية الإبعاد , لأنك في هذه الحالة تحس كما لو انك جزء من ملحمة تحرير باندورا من براثيم الغزو البشري , وكما أن التاريخ السينما سيسجل اسم المبدع جيمس كاميرون في صفحات من ذهب , ليصبح علامة سينمائية مؤثرة وبشكل كبير في تطور المجال السينمائي , كما انه أصبح أيضا مثال يحتدا به من طرف مخرجين لهم قيمتهم في الساحة الفنية بعد أن منح لهم درس كبير في كيفية إمتاع المشاهد السينمائي , حيث أن الطريقة التي قام كاميرون بانجاز الفلم تجعلنا نتذكره مدى الحياة.
انصح الجميع بمشاهد فلم سينمائي بمعنى الكلمة وتنقية أنفسنا من بعض الأعمال التي أبطلت نوعنا ما حواسنا الإدراكية وأجبرتها على عدم التفاعل حتى أصبح عدد كبير منا يذهب للسينما لمجرد الذهاب وليس من اجل معايشة تجربة قد تمتعنا طيلة حياتنا.
رسالة لعشاق بعض افلام هذه السنة التي يطلقون عليها باسطورة العهد الجديد : أنصحكم بمشاهدة الفلم لكي تتعلموا ماذا تعني كلمة أسطورة في قاموس الفن السابع...

التقرير الشامل والكامل ما شاء الله بقلم الأخ الرائع " The MaTTaDoR " ستار تايمز السينما العالمية .
شاهد التقرير اعلاه بشكل افضل من هنا

إرسال تعليق

هذا الخيار من الجوال بس . شوف لك خيار ثاني

ابدا الكتابة واضغط انتر للبحث