الجمعة، 19 نوفمبر 2010

American History X رائعة Edward Norton

بقلم عاصم | التل الصامت : اعود اليكم اليوم بفيلم من افضل الافلام التي شاهدتها في حياتي..

فيلم شاهدته او بالاحرى اعددت مشاهدته بالامس...

فيلم اسرني من اول الى اخر لقطة منه..

انه فيلم






بوسترات الفيلم :





ورقة تقنية للفيلم :

اخراج :

Tony Kaye

نوعية الفيلم :

جريمة، دراما

سنة الانتاج:

1998

تاريخ صدور الفيلم :

30 اكتوبر 1998 بالولايات المتحدة الامريكية

03 مارس 1999 بفرنسا

مدة الفيلم :

119 دقيقة ( ساعة و 59 دقيقة )

جنسية الفيلم :

أمريكي

تكلفة الفيلم :

10 ملايين دولار

سيناريو :

David McKenna

انتاج :

John Morrissey, Jon Hess, David McKenna, Bill Carraro, Kearie Peak, Steve Tisch, Lawrence Turman

شركة الانتاج :

New Line Cinema

موسيقى الفيلم :

Anne Dudley

تصوير :

Tony Kaye

مونتاج :

Gerald B. Greenberg, Alan Heim

الديكور :

Jon Gary Steele

الملابس :

Douglas Hall

ملحوظة :

الفيلم ممنوع لاقل من 12 سنة





الممثلون و الادوار :

Edward Norton



في دور

Derek Vinyard



Edward Furlong



في دور

Danny Vinyard



Beverly D'Angelo



في دور

Doris Vinyard



Avery Brooks



في دور

Dr Bob Sweeney



Jennifer Lien



في دور

Davina Vinyard



Ethan Suplee



في دور

Seth Ryan



Stacy Keach



في دور

Cameron Alexander



Fairuza Balk



في دور

Stacey



Elliott Gould



في دور

Murray



Guy Torry



في دور

Lamont



William Russ



في دور

Dennis Vinyard







ملخص للفيلم :

يحكي الفيلم قصة شاب يتشبع بالافكار النازية و العنصرية.. و ذلك رغبة منه في الانتقام لمقتل ابيه و هو يقوم بعمله على يد احد السود، و بعد قضائه فترة في السجن بسبب جريمتي قتل يعود الى رشده و يحاول اصلاح ما فات و انقاذ اخيه الاصغر من مخالب العنصرية... و لكن بعد فوات الاوان...





القصة الكاملة للفيلم :

ارجو ممن لم يشاهد الفيلم عدم قراءتها..

الشاب Derek يتأثر بشكل كبير بسبب مقتل والده الاطفائي على يد احد السكان السود و هو يقوم بمحاولة اطفاء نار في احد منازل الحي الذي يقطن به هذا الاخير.. فتقرب بشكل كبير الى زعيم احدى الجماعات الصغيرة للنازيين الجدد.. يقوم الشاب بالايمان بافكار النازية و التعمق فيها، الشيء الذي يجعله دمية في يد رئيس تلك الجماعة، وبفضل ذكاء و ثقافة ديريك لم يكن يجد صعوبة في اقناع شباب اخرين بنفس افكاره، هذه الاخيرة التي ستكون سببا في مشادات عنيفة مع اسرته..

ذات ليلة سيقوم بضبط ثلاثة من السود يحاولون سرقة سيارته.. فقام بقتل اثنين منهم، وفر الثالث بجلده... فحضرت الشرطة و القت القبض عليه دون مقاومة، فقد بدا سعيدا و فخورا بما قام به.

حوكم ديريك ووضع في السجن، منذ اول لحظاته في السجن سيلتحق ديريك بمجموعة من النازيين الجدد، هؤلاء استضافوه و قبلوا به بينهم ووفروا له الحماية، و لكن ما لبث ان استغنى عنهم لكونهم ليسوا مشبعين كفاية بافكار النازية، و هذا بسبب تعاملهم مع السود و المكسيكيين، و بدأ يتجنب الجلوس معهم للطعام، بل عقد صداقة مع رفيقه الاسود في عملهما بالسجن...

و لم تبقى مجموعته الاولى مكتوفة الايدي، اذ بسبب تخليه عنها، سيقوم اعضاء تلك الجماعة بالاعتداء عليه، و بينما هو مكتئب بسبب ذلك الاعتداء، سيتلقى ديريك زيارة مفاجئة من استاذه السابق الاسود الذي كان يحترمه كثيرا، هذا الاخير سيقوم بدعمه و اخباره بان اخاه الاصغر يسلك نفس الطريق التي سلكها هو رغبة منه في جعل ديريك فخورا به و التي ستقوده لا محالة الى السجن مثله او ستقتله..

بمجرد خروجه من السجن و رغبة في انقاذ عائلته و اصلاح كل ما فات، سيقوم ديريك بزيارة لحفلة اقامها رئيس الجماعة احتفالا بخروج الشاب من السجن و قد كان كل من في الحفلة يحترم ديريك و يعتبره بطلا.. و لكن ديريك لن يتأخر في انتقاذ الرئيس و اخباره بكل افكاره و لن يتأخر ايضا في الشجار مع صديقته و اخذ اخيه بعيدا عن الحفلة..

في الطريقة سيقوم ديريك بحكي قصته في السجن لاخيه الاصغر و سيقنعه بترك الافكار النازية، و بوصولهما الى المنزل سيقومان بخلع كل الصور التي تمجد النازية، كما سيكمل الاخ الاصغر كتابة تقرير طلبه منه الاستاذ الاسود الذي يدرسه و الذي درس ديريك قبله..

في الغذ سيرافق ديريك اخاه الى المدرسة، و في توقفهما للافطار في الطريق، ستطلب الشرطة من ديريك معلومات عن مخططات الجماعة النازية و هو الشيء الذي سيحاول ديريك التحري عنه كما اخبرهم..

بعد وصولهما الى المدرسة، سيفترق الاخوان، و لكن بينما كان الاخ الصغير في مرحاض المدرسة، سيطلق عليه احد السود رصاصتين قاتلتين..

و ينتهي الفيلم على مشهد ديريك ممسكا بجثة اخيه الاصغر و ضاما لها...





معلومات حول الفيلم :

+ الموسيقى من توقيع Anne Duddley الحائز على عدة ديبلومات في الوسيقى الكلاسيكية و الذي سبق له التعامل مع عدة موسيقيين و مجموعات مثل Phil Collins و Elton Jhon و Seal و Jeff Beck و الذي عمل كذلك في العديد من الافلام مثل The Crying Game و خصوصا فيلم The Full Monty و الذي حاز عنه الاوسكار

+ القاسم المشترك بين الرجلين الذين قاما بالمونتاج هو كونهما معا حاصلان على الاوسكار، Alan Heim حصل عليه عن فيلم All That Jazz، اما Jerry Greenberg فقد حصل عليه عن فيلم French Connection

+ رغم صغر سنه الا ان الممثل Edward Furlong شارك في افلام كثيرة و مع ممثلين كبار منذ سنة 1991 عندما شارك في فيلم Terminator

+ لم تكن مسألة تفوق Edward Norton في دراسته في الفيلم مسألة مبالغ فيها، بل هي حقيقية اذ ان الممثل كان دائما متفوقا في دراسته فقد درس التاريخ و اللغة اليابانية و كان متفوق فيهما

+ كان هذا الفيلم هو اول فيلم مطول للمخرج Tony Kaye و الذي كان يشتغل في ما قبل في اخراج المقاطع الدعائية و الاشهارات





ترشيحات و جوائز الفيلم :

++ فاز الممثل Edward Norton بجائزة افضل ممثل في SEFCA Award سنة 1999

++ فاز الممثل Edward Norton بجائزة افضل ممثل في Golden Satellite Award سنة 1999

+ ترشح Edward Norton عن دوره في هذا الفيلم لجائزة الاوسكار 1999 كافضل ممثل في در رئيسي

+ ترشح كذلك الممثل Edward Norton في Saturn Award كافضل ممثل في دور رئيسي سنة 1999

+ ترشح كذلك الممثل Edward Norton في CFCA Award كافضل ممثل في دور رئيسي سنة 1999

+ ترشح كذلك الممثل Edward Norton في Chlotrudis Award كافضل ممثل في دور رئيسي سنة 1999

+ ترشح الفيلم سنة 1999 لافضل موسيقى في Golden Reel Award

+ ترشح الممثل Edward Norton لافضل ممثل في دور رئيسي في OFCS Award سنة 1999

+ ترشح الفيل لجائزة السلام في PFS Award سنة 1999

+ ترشحت الممثلة Beverly D'Angelo لجائزة افضل ممثلة في دور ثانوي سنة 1999 في Golden Satellite Award

+ ترشح الممثل Edward Furlong لجائزة افضل ممثل ثانوي في Young Artist Award سنة 1999





الرأي و التحليل الشخصي :

هذا الفيلم يعالج قضية شائكة و خطيرة و هي قضية العنصرية و عودة النازية، و ذلك عبر عائلة امريكية بسيطة... هذا الفيلم يحاول شرح اصل الظاهرة و مخلفاتها على العنصريين و محيطهم..

اعجبتني قصة الفيلم بشكل كبير جدا.. اذ لا نجد مثل هذه الافلام يوميا.. فيلم مخالف لكل ماسبق و رأيته..

طريقة التصوير و رواية الاحداث كانت رائعة جدا...

اما اداء ادوارد نورتن فقد كان اسطوريا..

خصوصا عندما نعلم ان الممثل ترشح عنه للاوسكار..

كما لفتت انتباهي عدة لقطات و احداث في الفيلم..

مثل الابتسامة التي رسمها ديريك لحظة حضور الشرطة بعد قتله للضحيتين، و هي ابتسامة تظهر مدى فرحته و فخره بما فعله و نظراته الثاقبة حينها..



و لكن..

نفس الابتسامة ستنقلب دهشة و حزنا لما رأى اخاه راكعا و حزينا لما فعله اخوه..

لقطة اخرى اعجبتني.. و هي الطريقة التي قتل بها ديريك ضحيته الثانية..



و هي طريقة فيها قسوة كبيرة و انجرار تام لديريك وراء الاثارة..

أعجبتني أيضا طريقة الاخ الصغير في حكي القصة و التي تذكر بشكل كبير بفيلم فورست غامب و Sin City..

نهاية الفيلم توقعتها بشكل كبير .. اي ان موت الاخ الصغير كان متوقع اذ لا يمكن لديريك الخروج هكذا من السجن و انقاذ عائلته دون ان يدفع ثمن اخطاءه..

و نهاية الفيلم تؤكد انه لم يكن مقتل الاب هو السبب في ماوصل اليه ديريك... بل ان افكار الاب هي التي اثرت فيه..





صور من الفيلم :















خلفيات من الفيلم : (الحجم 1024x768 )











كلمة اخيرة :

اتمنى من الله تعالى

ان اكون موفقا في تقريري..

الفيلم شاهدته منذ سنوات و نسيته تماما..

الى ان قمت بعد نصيحة من جوزيف بتحميله و مشاهدته مرة اخرى...

و هو فيلم يستحق المشاهدة..

و في الاخير اود تقديم شكر خاص للمشرف Istamboli

لانني لما احتجت مساعدة قدمها لي بصدر رحب

و السلام عليكم و رحمة الله

بقلم اخي " عاصم | التل الصامت " ستار تايمز السينما العالمية .

إرسال تعليق

هذا الخيار من الجوال بس . شوف لك خيار ثاني

ابدا الكتابة واضغط انتر للبحث