الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

قراءة نقدية شاملة لفيلم "خارجون عن القانون" "HORS LA LOI"


 
السلام عليكم
خارجون عن القانون
هو الفيلم الدي احدت ضجة اتناء مهرجان كان ، و رغم انه لم ينل اي جائزة
الا ان الحديت في مهرجان كان لم يكن الا حوله
اسال الكتير من الحبر ، و نال قسطه من الانتقادات الغير مبررة
من طرف بعض المتطرفين الفرنسيين و  دوي الحنين الى العهد الاستعماري

الفيلم مصور بطريقة مختلفة ، يسرد فيها قصة عائلة اخدها صاحب النص
كعينة من المجتمع الجزائري انداك  ، شملت كل الحالات التي عاشتها العائلة
الجزائرية المضحية  و كشفت عن وقائع لطالما ظلت في طي النسيان و التجاهل و الانكار

الفيلم يعرض حصريا في الجزائر  في مدينة وهران
 في متحف السينما بوهران
و قد كان العرض الاول في 7 اكتوبر بحضور العديد من الفنانين المشاركين في الفيلم
و غيرهم من الشخصياات الفنية و السياسية و العامة
الفيلم لاقى استحسانا كبيرا لدى الجمهور ،  و لا ينتهي عرض الا تحت تصفيقات الجمهور الحاضر في القاعة
القراءة الفنية و السينماتوغرافية للفيلم
انتاج  2010
المنتج : جمال دلوز
المخرج : رشيد بوشارب
سيناريو : رشيد بوشارب 
بطولة
جمال دبوز
Jamel Debbouze
رشدي زام
Roschdy Zem
سامي بوعجيلة
Sami Bouajila
شافية بودراع
Chafia Boudraa
تم تصوير الفيلم في تلات مواقع
سطيف بالجزائر
ام ولمان ،تونس
و باريس ،فرنسا
قصة الفيلم بعد مشاهدة خاصة مني في قاعة السينما
الفيلم يحكي عن قصة عائلة طردت من ارضها عنوة من طرف  القوات الاستدمارية الفرنسية
و هدا اول مشهد يبدا به الفيلم ، بمشهد الاب الفلاح مع ابنائه و قدوم القوات الفرنسية
يتقدمهم "القايد" (و هو اسم اطلقه الفرنسيون على الحركة  من الجزائريين
الدين انضمو الى القوات فرنسية و خانو وطنهم) و في يده امر باخلاء الارض
يتبعه مشهد الاب و هو يوصي لولاده بالدفاع عن هاته الارض و انها غالية يجب ان يستعيدوها
بداية الفيلم
مظاهرة حاشدة للجزائرين في مدينة سطيف و في الموكب سعيد(جمال دبوز)  و عبد القادر(بوعجيلة)
في حين ان الابن الاخر مسعود (رشدي زام) تم تجنيده للقتال في الهند الصينية
يردد المتظاهرون هتافات منددة بالاستعمار و ممجدة للاستقلال و الدولة الجزائرية
فيباغتهم المستوطنون باطلاق النار عليهم تم انضمام الجيش الفرنسي اليهم و تقتيل المتظاهرين
بطريقة وحشية يقشعر فيها بدنك ، لا يفرق فيها بين صغير و لا كبير و لا امراة و لا عجوز
يتوفى الاب في هاته المظاهرة بالاضافة الى ابنتيه و يعتقل  عبد القادر و يحول الى سجن في فرنسا

بعد هاته الاحدات و الحسرة الدائمة للام التي اعتبرت نفسها ميتة حية ، يقنعها سعيد
بالهجرة الى فرنسا هربا من الاوضاع الخطيرة التي تهدد حياتهم و هدا باغرائها لكون
عبد القادر في سجن في فرنسا و سعيد مجند و سيعود مباشرة الى فرنسا ليلتم الشمل
يلتقي عبد القادر في السجن بقيادي في جبهة التحرير الوطني ، فيقنعه الاخير بالقيام
بعمل الريادة في حشد المواطنين الجزائريين في فرنسا و حتهم على الانخراط في الجبهة 
التي كانت تنشد النشاط المسلح ، و انها ايقنت انه ما اخد بالقوة لن يسترد الا  بالقوة
في حين ان سعيد و قبل مغادرته الجزائر رفقة امه قام باغتيال القايد الخائن
و هاجر مع امه الى فرنسا و استقرو في مخيم ، و قام سعد بعدة  اعمال لينتهي به الامر
لجمع تروة عن طريق صالات الملاكمة في "بيغال" و هي الرياضة التي كان يعشقها
فاسس عدة صالات للملاكمة
بعدا مدة عاد مسعود من الهند الصينية و استقر مع امه و ااخيه بعاهة في العين و خبرة عسكرية
تم تبعه خروج عبد القادر من السجن و التمام الشمل لاخوة يجمعهم حب الام
و كان عبد القادر مشبعا بالافكار التحررية و مصرا على ان  جبهة التحرير الوطني هي الحزب
الوحيد الدي سيقود الشعب الجزائري الى الانتفاضة
و قد كلف عبد القادر بقيادة شؤون الحزب في باريس و القيام  بالتعبئة ، و استعان بخبرة اخيه
مسعود ، و بدا رحلة الحشد في صفوف جزائريي فرنسا
و  بالفعل نجح في تجنيد العديد من المناضلين
في هدا الجزء من الفلم يبرز لنا رشيد بوشارب الصراع الدي كان دائرا
بين حزب مصالي الحاج الحركة الوطنية  الدي كان يدعو للحوار و النضال السياسي
بعيدا عن استعمال السلاح ، و جبهة التحرير التي جعلت من النضال المسلح هدفها الاسمى
و هدا الصراع نتج عنه عدة تصادمات  و اغتيالات خاصة في صفوف الحركة التي اعتبرها
حزب جبهة التحرير انداك بالخائنة و قد ابرزها الفيلم .
و يباشر الحزب عمله بتمويل من الجالية هناك و كدا تمويل من سعيد الدي اسس تروة طائلة
و قام الحزب بعدة عمليات في باريس قابله تعديب و تقتيل للجزائريين من طرف الفرنسيين
و ملاحقة لاعضاء الجبهة اينما كانو
و قد لاقت هاته العملبات دعما واسعا من الجزائريين في فرنسا ، و الدين زادتهم الجبهة
و عيا بضرورة حرية بلادهم ، الجزائر الغالية و لو كان على حساب حياتهم
ادت عمليات الملاحقة الى اغتيال  مسعود اولا في عملية تهريب سلاح للمقامة الجزائرية
في فرنسا بعد اعتراف احد المعتقلين بمكان التسليم تحت طائلة التعديب
تم تلاه  مقتل اخيه عبد القادر بعد ملاحقة ضنيئة

تختلط صور الموت و التعديب  مع اصوات الجزائريين بجزائر حرة
و بنشيد وطني مدوي ، اين اعترف كولونيل فرنسي لعبد القادر بانه نجح في مهمته
و انه فرنسا ستخسر الحرب لا محال .
نهاية الفيلم بمشاهد الاحتفال باستقلال الجزائر في 5 جويلية 1962
قراءة نقدية للفيلم
الفيلم يستدعي المشاهدة ، و احداته مشوقة و متغيرة لا تدعو للملل
اي انك ان بدات متابعة الفيلم فتاكد انك لن تتك مشاهدته و لو للحظة
نوعية الاداء فيه قمة في الجودة ، مع وجود فنانين ابدعو في ادوارهم التي تبدو  و كانها
خيطت لهم حسب المقاس.
الفيلم تقافي و تاريخي بدرجة اولى ، يعني انك ستخرج من مشاهدة الفيلم بحصيلة
لا باس بها من المعلومات التاريخية ، حتى و  لو لم تكن ملما بالقصة.
ما يعاب على الفيلم هو انك تحس انه ينقصه شئ ، هدا لشئ لم اعرفه ا
حيت يبقيك على عطشك و هدا في رايي نتاج لاختزال فترات زمنية طويلة في مشاهد قصيرة
خاصة في بداية و نهاية الفيلم
لدى يستحق الفيلم علامة 09/10  على سلم السينما.
ارجو ان يكون الموضوع قد نال اعجابكم و شوقكم اكتر لمشاهدة الفيلم
و الاطلاع على الحقائق التي عاشها الشعب الجزائري إبُانَ الحقبة الاستعمارية
و نضال يستشهد به لوقتنا هدا في جميع تورات العالم ، ففرضت نفسها
كعلامة مسجلة  تورة نوفمبر المجيدة

الموضوع بقلم الأخ الغالي brahmi_igmo
  1. مشاء الله قرأة رائعة للفيلم
    مع اني لم اشاهده حتى الآن و متحمس لمشاهدته لكنك حمستني اكثر و جعلتني اتلهف لمشاهدة الفيلم من البداية الى النهاية.
    شكرا ‼

    ردحذف

هذا الخيار من الجوال بس . شوف لك خيار ثاني

ابدا الكتابة واضغط انتر للبحث