الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

فريدا بينتو تعود الى الشاشة الكبيرة في فيلم (ميرال)


Photo
 حضرت الممثلة فريدا بينتو بطلة فيلم (المليونير المتشرد) (Slumdog Millionaire) مساء الاثنين حفل عرض فيلمها الجديد (ميرال) (Miral) ضمن مهرجان معهد الفيلم البريطاني السينمائي بساحة ليستر في لندن.
صاحبت فريدا بينتو الى الحفل الممثلة الفرنسية الفلسطينية الاصل ياسمين المصري والمخرج الامريكي اليهودي جوليان شنابل والصحفية رولا جبريل مؤلفة الرواية المأخوذ عنها الفيلم وهي فلسطينية نشأت في القدس الشرقية وانتقلت بعد ذلك الى ايطاليا حيث أصبحت أول اجنبية تقدم نشرات الاخبار في التلفزيون.
ويتناول الفيلم الفترة الممتدة منذ قيام اسرائيل عام 1948 وحتى اتفاقات اوسلو المبرمة عام 1993 والتي أحيت الامال بصفة مؤقتة في امكان تحقيق السلام في الشرق الاوسط.
يحكي الفيلم قصة ثلاثة أجيال من نساء عرب اسرائيل تتداخل حياتهن خلال بحث انساني عن العدل والامل والاعتراف في عالم تخيم عليه ظلال الصراع والغضب والحرب.
والنساء الثلاث هن هند التي تؤدي دورها الممثلة هيام عباس ونادية التي تلعب دورها ياسمين المصري وميرال التي تجسدها على الشاشة فريدا بينتو.
تبدأ القصة في القدس التي يمزقها الصراع عام 1948 عندما تعثر هند الحسيني على 55 طفلا يتيما في طريقها الى عملها فتصطحبهم الى منزلها لتقدم لهم الطعام والمأوى. وفي غضون ستة أشهر يرتفع عدد الاطفال الى زهاء ألفين فتنشيء "ماما هند" دار ومدرسة الطفل للايتام لايمانها بأن التعليم هو السبيل الوحيد الى السلام.
ثم تنتقل القصة الى عام 1978 عندما تصل ميرال التي تبلغ من العمر سبع سنوات الى دار الطفل بعد انتحار أمها نادية. وعندما تصل ميرال الى عامها السابع عشر تكون الانتفاضة الفلسطينية في الاراضي المحتلة قد بلغت ذروتها وتعرف الفتاة مذاق الغضب والاحباط بعد أن ننعرض لقمع الشرطة.
وتصبح ميرال نهبا لمشاعر متضاربة حيث يتعين عليها أن تختار بين الكفاح بأسلوب المحيطين بها وبين مواجهة التحدي باتباع مباديء ماما هند.
ذكرت فريدا بينتو أن القصة تستحق أن تروى وتحدثت عن استعداداتها لتمثيل دور ميرال قائلة "أقمت مع أسرة فلسطينية نحو ثمانية أيام. قضيت وقتا أتعلم اللغة ونوع الطعام الذي يأكلونه ثم ذهبت الى دار الطفل وهي دار الايتام التي نشأت فيها رولا والتلميذات.. الفتيات الصغيرات.. كان هناك زهاء 20 أو 25 منهن.. وكن مرحبات جدا. علمنني شيئا اسمه الدبكة وهي رقصة فلسطينية.. نوع من الرقص الشعبي."
وأوضحت رولا جبريل أن قصة ميرال لم يقدم مثلها في السينما قط من قبل رغم أنها تروي حكاية كل الفتيات التي يعشن في مثل ظروفها. كما أعربت عن دهشتها وسرورها من مدى التعاون والترابط بين أبناء الاعراق المختلفة العاملين في الفيلم.
وقالت "فوجئت في اخر يوم للتصوير أنهم كانوا يبكون. لقد قرروا أن يعملوا معا. هذا يعني أنهم مستعدون لحل. لقد تطوروا أكثر مما نعتقد."
وذكرت ياسمين المصري أن رولا جبريل كانت بمثابة "المفتاح" الذي أدخلها الى أغوار شحصية نادية. وأجابت على سؤال عن الرسالة التي يسعى الفيلم الى توجيهها بأن الاطفال لا يريدون سوى أن يعيشوا حياة طبيعية.
وقالت "أعتقد أن الفيلم بسيط. لا توجد فيه محاضرات ولا فلسفة ولا يعالج الامور من منظور المثقفين. انه انساني.. عن الاطفال ومحم هنا لنتحدث عن هؤلاء الاطفال."
وذكر المخرج جوليان شنابل أنه لم يقتنع بسيناريو الفيلم في باديء الامر فطلب أن يقرأ القصة الاصلية ليتعرف عليها على نحو أفضل.
واضاف "بعد أن قرأت كتابها أرسلت اليها خطابا وكتبت.. ام مشروعك الخاص بالتعليم هو في حقيقة الامر جوهر رسالة الفيلم وأنه ليس عن نوع العالم الذي سنتركه لاطفالنا بل نوع الاطفال الذين سنأتي بهم الى هذا العالم لانهم يمكن أن يفسدوه."
وتؤدي الممثلة البريطانية فانيسا ريدجريف والممثل الامريكي وليام ديفو دورين صعيرين في فيلم (ميرال) الذي يشارك فيه أيضا الممثلون ربى بلال وألكسندر صديق وعمر متولي.
و(ميرال) هو رابع فيم روائي يخرجه شنابل المعروف بأنه من أفضل الرسامين الامريكيين الاحياء.

إرسال تعليق

هذا الخيار من الجوال بس . شوف لك خيار ثاني

ابدا الكتابة واضغط انتر للبحث