الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

جوليان مور: مستعدة للمشاركة بفيلم عربي إذ وجدت دورا مناسبا


جوليان مور قالت إن غالبية أدوارها تتضمن مشاهد بكاء

كشفت النجمة الأمريكية جوليان مور -الحائزة على جائزتي جرامي وجولدن جلوب- عن استعدادها للمشاركة في فيلم عربي، إذا ما عرض عليها نص مناسب ودور جيد، معربة عن أملها في أن تكون مدينة أبو ظبي موقعا لتصوير أحد أفلامها مستقبلا.
بينما وصفت جزيرة السعديات التي قامت بزيارتها في أبو ظبي، بأنها جنة للثقافة والفنون على الأرض.
وقالت مور -أثناء الجلسة الحوارية ضمن فعاليات مهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي الاثنين 18 أكتوبر/تشرين الأول– إنها رأت اللقطات المصورة التي تعرض لها على شبكة الإنترنت بعنوان "مور الباكية"، والتي تجمع عددا كبيرا من اللقطات من أفلامها تظهر فيها وهي تبكي.
واعترفت الفنانة الأمريكية -التي ترشحت من قبل لجائزة الأوسكار 4 مرات- أن غالبية الأدوار التي تعرض عليها بالفعل تتضمن مشاهد بكاء عديدة، لكنها عادت ونصحت الجمهور بعدم الاعتماد على الإنترنت كمصدر لمعلوماتهم؛ لما يتضمنه من معلومات خاطئة.
من جانب آخر قالت الفنانة الأمريكية إن ارتداء القبعات والاستخدام المستمر لكريمات الوقاية من الشمس من أهم العوامل التي تساعد على الاحتفاظ بنضارة وشباب بشرتها، بدلا من اللجوء لإجراء جراحات تجميل.
وأوضحت مور أنها إذا لم تكن ممثلة، كانت تتمنى العمل كطبيبة، فهي مهنة مذهلة بالنسبة لها، موضحة أن مرونة فترات عملها كممثلة، وعدم تقيدها بدوام محدد ساعدها في العناية بأسرتها وبابنيها اللذين يبلغ أحدهما عامين والآخر 12 عاما.
اللافت أن زوجها المخرج بارت فروندليش قد شهد اللقاء جالسا بين الجمهور، وعندما اكتشفه أحد المصورين الصحفيين وحاول التقاط صورة له، منعه منظمو اللقاء بإشارات من أيديهم تفيد بأنه أمر ممنوع منعا باتا.
لا اعتزال حتى النهاية
وأكدت جوليان مور أنها لن تفكر في اعتزال التمثيل حتى نهاية حياتها، لافتة إلى أن هناك دائما أدوارا لمختلف الأعمار، فليس من المنطقي أن تلعب دور البطولة في الأفلام الرومانسية، ولكن أيضا هناك أدوارا أخرى ذات طبيعة مختلفة، مثل الأفلام العائلية، مشيرة إلى أن العثور على دور جيد هو تحدٍ للكثير من الفنانين من مختلف الأعمال؛ نظرا لزيادة اهتمام المنتجين بالأفلام التجارية.
واعتبرت مور أنها ليست من الفنانين الذين يمكن أن يتجهوا لإنتاج أو إخراج الأفلام، وقالت: "السبب الحقيقي وراء اتجاه بعض الممثلين للإنتاج هو تعلقهم بدور معين، وتمسكهم الشديد بتقديمه، بينما يحتاج الإخراج إلى إتقان هذه المهنة والإلمام بها جيدا".
وأشارت إلى عدم قلقها من القيام بشخصيات يمكن أن يكرهها الجمهور، كما أنها لا تتردد في قبول نص لكاتب مغمور، فشهرة الكاتب لا تعنيها كثيرا، بقدر ما يعنيها تميز الدور، وهناك العديد من الأعمال التي قدمتها مع كتاب غير معروفين.
وعن تجربتها في تقديم الحلقات التليفزيونية قالت إنها تجربة مهمة، منحتها الثقة في نفسها وفي حدسها، إلى جانب القدرة على العمل لساعات طويلة، والاعتماد على النفس، بينما كان لنشأتها في أسرية عسكرية، وتنقلها من مكان لمكان -حيث انتقلت 23 مرة من بلد لبلد، وبين 9 مدارس- كل ذلك جعلها تميل إلى مراقبة الناس، وملاحظة تصرفاتهم وطريقة حديثهم، وغير ذلك من التفاصيل التي تثري ذاكرتها.

إرسال تعليق

هذا الخيار من الجوال بس . شوف لك خيار ثاني

ابدا الكتابة واضغط انتر للبحث