الخميس، 16 سبتمبر 2010

الناقد المغربي افاية يحاضر عن الافلام الجديدة في فرنسا

الناقد المغربي افاية يحاضر عن الافلام الجديدة في فرنسا




عمان – ناجح حسن - قدم الأكاديمي والباحث المغربي في علم الجماليات والفلسفة الدكتور محمد نورالدين افاية في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام مساء أمس الفيلم الفرنسي الكلاسيكي المعنون (عمي الأميركي) للمخرج الآن رينيه للحضور حيث سلط الضوء على أفلام الموجة الجديدة في فرنسا معرفا بقيمتها الدرامية والجمالية وأشهر صناعها حيث ألقت بظلالها على اشتغالات السينما في أرجاء المعمورة.
مارس افاية (54 عاما) الذي يشارك في فعاليات المؤتمر الإعلامي الأردني الأول الذي تنظمه هيئة المرئي والمسموع، كتابة النقد السينمائي في أكثر من محطة بحياته الإبداعية وذلك بانخراطه في جامعة النوادي السينمائية متذوقا ومنشطا وهو اسم من بين الأسماء التي ساهمت في إثراء الثقافة السينمائية بالمغرب بالعديد من الرؤى والأفكار والتي توجها بإصداره الكتاب المعنون (الخطاب السينمائي: الكتابة والتأويل) الذي آثار الكثير من الإعجاب والجدل وسط الحراك السينمائي العربي.
تضمن الكتاب مقدمة وقسمين وزعت فيهما خمسة محاور رئيسة: السينما والكتابة، الفيلم المغربي ومسألة التخيل، موقع النقد السينمائي في المغرب، قراءة في أربعة أفلام مغربية (وشمة، ابن السبيل، حلاق درب الفقراء، كابوس، بالإضافة إلى خمسة أفلام عربية (إسكندرية ليه، ظل الأرض، صور من مذكرات خصبة، بيروت – اللقاء، ورسالة من زمن الحرب) وذيل افاية كتابه بفيلموغرافيا موجزة أشار فيها إلى عنوان الفيلم وسنة إنتاجه وسيرة مخرجه.
تنوعت مسيرة نور الدين افاية الإبداعية في أكثر من حقل إبداعي عاين فيها كثير من المواضيع والقضايا الفلسفية والجمالية في أكثر من بيئة إنسانية، وأسندت إليه مهام إعلامية وأكاديمية فهو علاوة على تدريسه لمادة الجماليات والعلوم الإنسانية في جامعة الملك محمد الخامس بالرباط اختير عضوا في هيئة المرئي والمسموع بالمغرب ومحاضرا في كثير من المسائل الاجتماعية والثقافية وهموم المرأة والهوية والأقليات.
على الرغم من اشتغالاته الفلسفية إلا انه متابع دقيق للمشهد السينمائي في بلده المغرب والحراك السينمائي العالمي، يشده حنين دائم إلى كتابة النقد السينمائي والتنظير له كما قدم الكثير من الأبحاث والدراسات في دوريات وصحف مغربية تناولت جماليات السينما في العالم من بينها مجمل انجازات مخرجين عرب ومغاربة.
ظهرت دراسات افاية النقدية التي ساهمت بفعالية في ترسيخ السينما كفن ثقافي توعوي لدى عشاق الفن السابع في مجلة (دراسات سينمائية) الصادرة عن جامعة نوادي السينما بالمغرب وفي مجلة (الوحدة) الثقافية بحيث استفاد منها الطلاب والمهتمون بالحقل السينمائي.
شارك افاية الذي ترأس الجمعية المغربية للتواصل الثقافي بالعديد من الملتقيات والندوات والمؤتمرات والمهرجانات العربية والدولية التي كانت تعقد حول السينما ومواضيع الإعلام والفلسفة والجمالية في كل من عمان الجزائر وفرنسا وبيروت ودمشق وبغداد وتونس وقدم مجموعة من البرامج التلفزيونية في القنوات المغربية.
نشر افاية مجموعة من الدراسات في حقل تخصصه الأكاديمي الذي يعنى بالجماليات والعلوم الإنسانية والفلسفة في صحيفة الحياة اللندنية وفي مجلات فكرية محكمة، ومن بين مؤلفاته في هذا المجال: (الهوية والاختلاف: المرأة، الكتابة والهامش)، (الحداثة والتواصل في الفلسفة النقدية المعاصرة)، (الثقافة والتحولات الاجتماعية)، (البقاء للإصـلاح: عن العمل السياسي في زمن العولمة)، (الغرب المتخيل: صور الآخر في الفكر العربي الإسلامي الوسيط)، و(أسئلة النهضة بالمغرب).

إرسال تعليق

هذا الخيار من الجوال بس . شوف لك خيار ثاني

ابدا الكتابة واضغط انتر للبحث