الأربعاء، 8 سبتمبر 2010

لمياء طارق أمام نقلة جديدة في «زوارة الخميس»



الحديث عن الفنانة الجميلة لمياء طارق يعني بالضرورة العودة الى الوراء فمنذ ان اكتشفها الفنان المخرج الراحل كنعان حمد وقدمها للتلفزيون في مسلسل «نوال» لتكمل بعدها مسيرتها بكثير من التألق والمقدرة في تقمص وتجسيد جميع الأدوار المتنوعة التي أسندت اليها في عشرات الأعمال الدرامية الخليجية، فكانت بطولتها الأولى في مسلسل «القرار الأخير» عام 1997م وظهرت في العام ذاته جنباً الى جنب مع نخبة نجوم الكويت والخليج من أمثال عبدالحسين عبدالرضا وسعاد عبدالله في «زمان الاسكافي».

ومع الثنائي السعودي ناصر القصبي في «طاش ما طاش» وعشرات غيرهم من نجوم الفن، وتنوعت أدوارها بين الفتاة الشقية والمرأة المعذبة تراجيديا والأدوار الكوميدية، وهي تتواصل هذه الايام مع جمهورها هنا في الكويت والخليج والعالم العربي خلال رمضان الكريم الحالي عبر مسلسل «زوارة الخميس» الذي يعرض من خلال قناة «الوطن» وقناة «أبو ظبي» الاولى، وتأتي اطلالتها امام الفنانة القديرة سعاد عبدالله والفنان الكبير محمد المنصور وعدد آخر من الفنانين كما تتواصل مع جمهورها ايضا من خلال مسلسل «أميمة في دار الايتام».

في هذه المحطة نتوقف مع الفنانة لمياء طارق التي تطوف بنا في عوالم الاعمال والشخصيات التي تقدمها وعن دورها في «زوارة الخميس» تقول لمياء:

- في مسلسل «زوارة الخميس» الذي جمعني مجددا مع النجمة القديرة سعاد عبدالله أجسد دور دلال وهي احدى «كنّات» الفنانة سعاد عبدالله في العمل، متزوجة من خالد أمين، وشخصيتي في المسلسل طيبة جداً دلوعة وتحب «الكشخة» لا تحب ان تخرب بين أحد والخبث والغيرة ليست من صفاتها، أما بالنسبة لحياتها؛ فهي كحال أي زوجة جميلة، يغار عليها زوجها بشدة وهنا تكون محور الأحداث التي تقدمها هذه الشخصية وايضا طبيعة علاقتها مع زوجها .

- وحول اختلاف هذا الدور عن الأدوار التي لعبتها في السابق تضيف الفنانة لمياء قائلة:

- هنا سيحاول المشاهد ان يلاحظ الى أي مدى سأتحمل غيرة زوجي عليّ، فهل سأطلب الطلاق من أولى الحلقات، أم في المنتصف، أو سأصبر معه حتى آخر المسلسل، وأكون بذلك ساذجة، وأنا أختار أدواري بعناية، كما أنني آخذ برأي المؤلف أينما يراني مناسبة، ففي هذا العمل تكلمت معي المؤلفة هبة مشاري حمادة قبل ان نبدأ، وتحاورنا عن الشخصية فأخبرتها ما لدي، وهي كذلك الى ان وصلنا لشخصية تناسبني تماماً، فأنا أثق باختيار هبة للدور الذي يناسبني لان هذه ليست المرة الأولى التي أتعاون معها.

وننقل الحوار الى فضاء آخر حيث تؤدي النجمة الكبيرة سعاد عبدالله دور البطولة في «زوارة الخميس»، فكيف تقيّم لمياء طارق تجربة الوقوف أمام أم طلال، تجيب لمياء عن ذلك:

- كان أول وقوف لي أمام الكاميرا أمام الفنانة سعاد عبدالله والفنان عبدالحسين عبدالرضا في مسلسل «زمن الاسكافي».

ومشاركتي لها تعني لي الكثير فعلاً، فأنا لا أعتبرها منتجة ولا فنانة قديرة، فحسب بل أماً روحية تحتوي كل الفنانين والفنانات، نتعلم منها ما استطعنا، وعن نفسي فلقد وعيت على أعمالها، وكبرت وأصبحت أمثل الى جانبها، باختصار أم طلال فنانة تحتوي «اللوكيشين» بأكمله ولست أنا من يبدي رأيه بها.

لم تقتصر أدوار لمياء طارق على اتجاه معين، فموهبتها تظهر في جميع الاتجاهات، تقول:

- «ليس هناك ما أفضله من أدوار، فأنا ممثلة أولا وأخيراً، ولزاماً علي ان أؤدي كل ما يعرض عليّ، أولا من أجل التنويع وثانياً لأعرف قدراتي الفنية، والفنان الذي يحد نفسه في نوع من الأدوار، فبذلك يضع نهاية لمشواره الفني بسرعة»، أما عن متابعتها ومشاهدتها لما تقدمه فتعترف لمياء بالتقصير تجاه ذلك بسبب الانشغالات الفنية الكثيرة.

وتقول: أحاول قدر المستطاع متابعة ما أقدمه على الشاشة، لكن بسبب الانشغالات وضيق الوقت لا يتسنى لي ذلك في أغلب الأحيان، ومع ذلك أبحث عن الاعادات دائماً لأتابعها، وأترك مجال نقد ما أقدمه لبعض المقربين مني.

وتستطرد قائلة:

- سأظهر في شهر رمضان المبارك بشخصيتين متناقضتين؛ احداهما في زوارة الخميس، والثانية في أميمة في بيت الأيتام، مسلسلي الثاني، الذي أتمنى ان يحظى باعجاب المشاهدين. الى جوار عدد بارز من الفنانات من بينهم الفنانة هدى حسين والمخرج منير الزعبي.



على الرغم من نجوميتها في مجال التمثيل؛ فان البرامج وخصوصاً الفوازير لم تغرِ لمياء طارق للدخول في عالمها، وتقول في ذلك: لن يأتي نجم سيقدم الفوازير مثلما فعلت نيللي وشريهان، ولو كانت الراحلة سعاد حسني قدمتها لنجحت بها لتوفر متطلبات ومزايا عمل الفوازير فيها، ولقد قدم هذا النوع من البرامج خليجياً وعربياً في الآونة الأخيرة .

ولم يحقق النجاح، وان قدم لي عرض لتقديم الفوازير سأدرسه جيداً؛ فهي خطوة ومغامرة كبيرة، وعلى الرغم من جرأتها في بعض الأدوار، الا ان لمياء ترفض الظهور في أي عمل سينمائي أو تلفزيوني بصورة تخدش الحياء فلقد رفضت أخيرا دور البطولة في فيلم سينمائي مصري من أحد المنتجين المعروفين لجرأة الدور، وعدم تماشيه مع البيئة الخليجية التي تربت بها في الكويت.

وتضيف: أنا فنانة احترم اسمي وعائلتي ومجتمع الكويت الذي تربيت فيه، فلن أظهر بصورة خادشة للحياء في أي عمل مهما كانت الاغراءات، وهذا ما وجدته في الدور الذي قدم لي. ولهذا اعتذرت لان ما أسعى اليه هو ترسيخ صورتي الايجابية في ذاكرة ووجدان المشاهد في كل مكان.


 

إرسال تعليق

هذا الخيار من الجوال بس . شوف لك خيار ثاني

ابدا الكتابة واضغط انتر للبحث