الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

لازم الأتوبيس يولع بالأب..والأم تموت..والإخوات يبقوا كتير عشان البطل يقهر كل الظروف


محمد فؤاد في أغلى من حياتي

حالة من الإثارة والتشويق حفل بها مسلسل «أغلي من حياتي»، بطريقة تجعلنا نتحرق شوقاً ولا ننام الليل متسائلين عما سيحدث في الحلقة المقبلة، فالمسلسل عن شاب مكافح يجسد شخصيته محمد فؤاد، ولذلك فكان من الضروري خلق ظروفٍ صعبة من أجل هذا الشاب المكافح ليقهرها في باقي المسلسل، فكان من اللازم أن يتوفي والده ويتركه وحيداً في الدنيا هو وإخوته الأربع وهو - بالطبع- الأخ الأكبر حامل المسئولية، بدون والدتهم المتوفاة منذ البداية، ومن الضروري أن يتوفي الأب فجأة وبطريقة مأساوية ولكن ما حدث أن الأب الذي يعمل سائق سوبرجيت وأحد الموديلات منه تحديداً التي لم تكن موجودة عام 1995 زمن رواية الحكاية حسبما كان مكتوباَ علي سبورة الأطفال في المدرسة! قد اجتمع بأبنائه قبل السفر في إحدي الليالي، وقد حضرنا المخرج للكارثة ببدء الموسيقي الحزينة من المشهد السابق، مما يجعلك تتوقع أنه رغم عدم حدوث شيء بعد، فإن هذا الأب ميت ميت لا محالة، وبالطبع في المشهد التالي، يظهر السوبرجيت علي الطريق لتعرف أنت من نفسك كيف سيموت الأب، ولكن الأب «أحمد راتب» يساعدك وتظهر عليه علامات عدم النوم، لنتيقن جميعاً أن الحادث مقبل، مما يجعل المشهد لا فائدة له، فننتقل مباشرة إلي مشهد الناس الحزينة التي لا تعرف كيف سيعيش هؤلاء الأطفال وحدهم في هذه الحياة بعد أن قتل كاتب المسلسل أباهم، فيأخذوهم في ميكروباص لم يكن موجوداً أيضاً عام 95 إلي صاحب شركة السياحة التي كان يعمل فيها أبوهم، فيجدونه منهمراً في البكاء لا يعرف كيف يقول لهم الحقيقة، فيضطر إلي أن يقول لهم في النهاية، فينهار الطفل الذي يجسد دور «محمد فؤاد» وهو صغير والذي هو ابن محمد فؤاد في الحقيقة، وينظر إلي الكاميرا مباشرة صارخاً «بااااابا» بالطبع مع موسيقي «القانون» الحزينة وقد صاحبتها الكمنجات الحزينة أيضاً، ننتقل هنا إلي عام 2010 وقد استلم محمد فؤاد الشخصية، أي أن عمره في المسلسل حوالي 28 عاماً!! ونري أنه قد ربي إخوته ويعيشون كأسرة سعيدة يقول أفرادها في الصباح لبعضهم البعض أشياء وكأنهم يلتقون للمرة الأولي مثل «زي طبق فول أبوك الله يرحمه بالظبط» وبالطبع الجملة الشهيرة «إنت أحلي أخ في الدنيا»، تظهر بالطبع بعض المشاكل المادية ويظهر لنا أن محمد فؤاد يعمل سائق تاكسي وعاملاً بمصنع تطريز، ويلعب ماتشات كرة علي فلوس خالصة، وكأن الجيبسي كينجز قد شاركوا في المسلسل فجأة بعد وصلة القانون والكمنجات الحزينة، وتنتهي الحلقة فجأة أثناء حديث محمد فؤاد مع جاره العجوز الحزين الذي هجره أولاده، بينما يعتبره «محمد فؤاد» في منزلة والده الراحل.

إرسال تعليق

هذا الخيار من الجوال بس . شوف لك خيار ثاني

ابدا الكتابة واضغط انتر للبحث