الأربعاء، 8 سبتمبر 2010

دار المكي سلسلة فكاهية تضحك على الجمهور بدلا من إضحاكه



لم يكن أحد يتوقع أن المخرج زكريا، صاحب الكوميديا البوليسية الخالدة "المفتش الطاهر يسجل الهدف"، وصاحب البصمات التلفزيونية الرائعة، على غرار "شعيب الخديم" وبرنامجي "سور وصور" و"عبير وعبر"، سيتورط من حيث يدري أو لا يدري، بوضع اسمه على عمل فني هزيل، أثار ردود فعل سلبية واسعة في وسط الشارع، وهو مسلسل "دار المكي" الذي يقوم على تقديم لوحات فنية، من المفروض أنها كوميدية، للخروج بحكمة أو مثل شائع في نهاية الحلقة، علما أن هذه السلسلة التي تولى مهمة الإخراج فيها زكريا بمساعدة ابنه حسان قدور إبراهيم، وكذا هواري مسري، قدمت‭ ‬كوميديا‭ ‬ضعيفة‭ ‬جدا‭ ‬تنزل‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬الضحالة،‭ ‬والاستهزاء‭ ‬بعقول‭ ‬المشاهدين،‭ ‬والضحك‭ ‬عليهم‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬إضحاكهم،‭ ‬في‭ ‬عمل‭ ‬يفتقد‭ ‬إلى‭ ‬السيناريو‭ ‬والحبكة‭ ‬وأيضا‭ ‬الربط‭ ‬بين‭ ‬المشاهد‭.‬
دار المكي، وهي من إنتاج أحد الخواص، مثلت عودة غير موفقة بتاتا، لممثلين اثنين من فرقة ثلاثي الأمجاد، وهما محمد جديد المعروف بالهواري، ورفيق دربه عبد القادر، حيث ظهر النص فارغا، كما أن محاولات الهواري لاستعمال عباراته الشهيرة في الإضحاك فشلت، ولا أحد يعرف أين‭ ‬الخلل؟‭ ‬في‭ ‬المخرج،‭ ‬أم‭ ‬في‭ ‬الممثلين‭ ‬أم‭ ‬في‭ ‬كاتب‭ ‬النص؟‭!‬
للإشارة، فإن العديد من المصادر ذكرت، أن مصير هذه السلسلة الفكاهية التي استبشر بها سكان الغرب، ووهران تحديدا في أنها تمثل رجوعا للشاشة الرمضانية بعد غياب فناني الجهة عنها، من المرجح أن يتم توقيفها بسبب اشتداد الضغوط على البرمجة، ولاستياء الجمهور الواسع منها،‭

إرسال تعليق

هذا الخيار من الجوال بس . شوف لك خيار ثاني

ابدا الكتابة واضغط انتر للبحث