الخميس، 2 سبتمبر 2010

أغان خالدة , أغنية (الوقت) - فرقة بينك فلويد


أغنية (الوقت) - فرقة بينك فلويد




طارق الخواجي

في عام 1965م انضم سيد باريت إلى فرقة "المعماري آبدابس" والتي كان فيها روجر واترز، ريتشارد رايت، ونيك ماسون، قام باريت بتغيير اسم الفرقة إلى (بينك فلويد- Pink Floyd) تيمناً باسم اثنين من أشهر فناني البلوز آنذاك. لم يستطع باريت الاستمرار مع الفرقة، فعلى الرغم من عبقريته الفذة التي كتب بها وغنى قصائد الألبوم الأول "عازف المزمار على بوابات الفجر"، إلا أن الفرقة اضطرت للتخلي عنه بسبب معاناته العقلية التي اختلف الكثيرون في أسبابها، ثم انضم إليها أحد أهم الأعضاء في تاريخ الفرقة دايفيد غيلمور. كانت الفرقة تصنف في البدايات على أنها فرقة روك تخديرية، وكانت أعمالهم ما بين التجريب واستعمال أطوار غريبة عن فرق الروك في ذلك الوقت، ويبدو ذلك واضحاً في الألبوم الأول والذي ليس فقط مختلفاً عن ألبومات الروك في وقتها، بل مختلفاً عن كل الألبومات الكبرى والملحمية الأخرى في مسيرة الفرقة، بعناوين مثيرة وأنغام مبهجة وملونة، وبكلمات مذهلة لارتجاع الطفولة والحكايا الخرافية والأفكار الفنتازية، جعلت منه أشهر ألبومات السيكداليك في تاريخ الروك. انتقلت الفرقة إلى مرحلة أخرى ملهمة في عام 1973م مع ألبوم "الجانب المظلم من القمر"، الألبوم الذي استمر على قائمة ال 200الأفضل في البيلبورد لمدة 25سنة، وحوى أبرز أعمالهم ك "الوقت"، "المال"، "نحن وهم"، وازدادت شهرة الألبوم في بدايات التسعينات من القرن الماضي عندما انتشرت إشاعة بين عشاق الفرقة بأن هناك توازناً مثيراً بين الألبوم والفيلم الشهير "ساحر أوز"، وهي إشاعة جذبت عشاقاً من الجيل الجديد لاستكشاف أحد أعظم الفرق الغنائية في تاريخ الفن الحديث. وعلى الرغم من مأساة الانفصال التي حدثت للفرقة في الثمانينات والصراع المؤسف الذي قام به روجر واترز لامتلاك اسم الفرقة، إلا أن هذا لم يمحُ حقيقة أن فرقة بينك فلويد هي الأجمل على المسرح والأروع أداء في الأستوديو، بألبومات تنتهج المنهج الأوبرالي المتصل في الفكرة والتقسيم عليها كما في الألبوم الشهير "الجدار" 1979م، وبألبومات تحمل أفكاراً غير مطروقة كما في "التطفل" 1971م بملحمته الشهيرة ذات الثلاث وعشرين دقيقة "الأصداء"، والوفاء في ألبوم "تمنيتك هنا" 1975م. استمرت الفرقة في العمل حتى عام 1994م محققة ألبوم "جرس التقسيم" الذي حوى رائعتهم "الآمال الشامخة"، ثم حفلة "النبض" 1995م التي تعتبر محط رحالهم وغيابهم عن الساحة الفنية كفرقة. وفي عام 2006م توفي سيد باريت الشخص الذي تدين له بينك فلويد باسمها وتاريخها العريق.
جريدة الرياض بتاريخ 23 أغسطس 2007
المصدر

إرسال تعليق

هذا الخيار من الجوال بس . شوف لك خيار ثاني

ابدا الكتابة واضغط انتر للبحث