الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

عدد خاص "مجلة السينما" للناقد مهند الجندي - الف مبروك الإصدار




بسم الله الرحمن الرحيم ..,

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..,

احببت أن ابارك للأخ والزميل الناقد السينمائي مهند الجندي بمناسبة اصداره للعدد الأول من مجلة سينما ..,
مجلة سينما التي سترونها في قادم السطور هي بالكامل من عمل الأستاذ : مهند الجندي فقط ..
وهو للأمانه مجهود كبير جدا ., لا نملك الا أن نقول لزميلنا قواك الله .. وفي انتظار قادم الأعداد منك ..,



!Aaaand action
-

“اليوم، أجلِسُ مسروراً وسط رفاقي… فوقَ أنقاضِ أحزاني.”

-
- مهند الجندي.
- “Oh, this rotten business!”
- “Awwww, lay off the business. It’s like any other business, only here the blood shows.”
CHAMPION – 1949
-

الحقيقة



ليس عن قرّاء مجلة السينما بديل


الغلاف

أحزاني قلبي لا تزول… حتى أبشر بالقبول
وأرى كتابي باليمين… وتقرّ عيني بالرسول

بمناسبة عيد الفطر المبارك

عدد خاص من مجلة السينما


كتابة وترجمة وإعداد وتصميم وتنسيق: مهند الجندي
صبراً يا عمري لم تري دمعاً يسيل… سترين معنى الصبر في جسدي النحيل
فتفرجي هذا المساء رقصي الجميل

عالمٌ جديد


أين الولاعة… أها، وهاهي القهوة…
بالإنجليزية: “!They shock me to my core” وبالعربية: “زعزعا كياني!”. نعم لم تكن أفلام (الجريمة – M) أو (المواطن كين) أو (ثمانية ونصف) أو (القناع – Persona) أو حتى (الثور الهائج)، بل كلاً من (الجميلة والوحش) و(علاء الدين) الكرتونيين اللذين أوقعاني في حب السينما ومعانيها بأعين صبي يبلغ عشراً من أحوال العمر. الكتّاب عموماً، المهمين منهم أو المغمورين، هم أشخاص غاضبون، حزانى، تعساء، يهربون من السعادة بمعناها المادي بإرادتهم ويلقون بها وراء ظهورهم، ليحافظوا على موارد الإلهام الكامنة في الأتراح والبؤس، ربما لأن “الدمع هو الإنسان” كما كتب الشاعر نزال قباني، أو ربما لأن “الإنسان بلا حزن ذكرى إنسان”.
هذان الفيلمان – (الجميلة والوحش) و(علاء الدين) – ليسا حزينين، بل إن تفسيري لهما، كمعظم الأشياء، حزين. إنها بلا شك أحزان سعيدة لا تزول، على الأقل بالنسبة لي، سعادتها تنبع من قدرة المرء على التفسير، وكيفيته ومحاوره وأفقه في فعل ذلك، وإن كان الحزن يولد الإبداع، كما يُقال، إذا فعلى السعادة أن تولد حزناً جديداً لا محالة، لأنك إن أصبحت سعيداً بما تحمله هذه الكلمة من جمود، يعني أنك توقفت، لكن إن فشلت وأحبطت وتعثرت وتخبطت وكبوت وخسرت وندمت وبكيت، بعد أن استطعمت السعادة لمرة، سيبقى أمامك دائماً أبوابٌ عدة من السعادة لم تطرقها بعد، حتى تبشر طبعاً بالقبول.
والسينما والحياة لا يختلفان بشيء، فإن شهدت أفلاماً غمرتك بالبهجة والسرور، فلأنها طبعاً عرضت أحداثاً تعيق تلك السعادة في البداية، ثم تدرجت وتخطتها بروية وبصعود بطيء لسلالم العقبات والمتاعب، قبل أن تعلو لتحقق مبتغاها السعيد الأخير. وهذا هو دافعي نحو السينما أساساً، قدرتها على تشكيل عوالم يصعب سردها نصياً أو لحنها موسيقياً، بل هي صورٌ تخاطب من يبحث عن السعادة عبر الحزن وبالعكس، كوجهان لعملة واحدة.
وهو كذلك أحد الأسباب الخفية المهمة التي تجعلني أترجم بعض المقالات لأشهر النقاد الغربيين، ليس لعدم وجود نقاد عرب أكفاء وربما أقدر منهم – مع التأكيد مجدداً بأني لست ناقداً – بل لأن تجربتي مع “اختلاف الحضارات” أثبتت لي جوهرية العملية والاستفادة من الجهة الثقافية المقابلة من كرتنا الأرضية. فمثلاً لو تسنى للناقد روجير إيبيرت مشاهدة فيلم (الفرح) للمخرج سامح عبد العزيز، ألن يجدر عليك أن تفسر له ما معنى “جمعية” ضمن المنطقة التي يجري بها الزفاف المصري المعروض في العمل؟ أم أنه سيتفهم ذلك تلقائياً لأنه ناقد اطلع على آلاف الأفلام العالمية؟ لا أعتقد ذلك. وكيف يمكن للمترجم أن ينقل معاني بعض الشخصيات دون التقليل من ثقافتها أو تجسيدها بواقعية حضارتها مثل شخصية ماجد الكدواني فيه أو اسم “شلفطة” للممثل حاتم علي أو “هلهولة” لسليمان عيد؟
ومن هذا المبدأ تختلف كما تعلمون نظرتهم نحو أفلام مثل (لائحة شاندلر) للمخرج ستيفين سبيلبيرغ أو (آلام المسيح) لميل غيبسون، ومعظم أفلام حرب فيتنام الهوليودية. جميع السينمات، الأوروبية والآسيوية والأمريكية والهندية، تعبر عن حضارتها، فهل سأثق مثلاً بمراجعة لروجير إيبيرت حول فيلم (الفرح)؟ كلا. إنما حين يتحدث مثلاً عن فيلم مثل (الساعة الخامسة والعشرون) للمخرج سبايك لي وتأثره بأحداث الحادي عشر من سبتمبر وتعبيره الشخصي الضمني عنها عبر دور مونتي بروغمان والخلفية الفكرية للشخوص من حوله، فحتما أنه يعرف عما يتحدث حسن المعرفة.
ونظراً لقلة الأعمال السينمائية العربية، الجادة أو مهمة، وكثرة الإنتاجات الغربية، مع أن جلها الهوليودي حالياً فقد فنية مساعيه ويلهث لكسب المال، يتحتم على النقاد والمهتمين بالسينما أن يطلعوا بإسهاب أوفر عن حضارتهم وتاريخهم، والبحث عن المعلومة العامة إجمالاً، ليتسنى لهم تقييم العمل بدقة وحرفية منصفة لها، تماماً كتأجج بعض أفلام المخرج سيدني لوميت مثلاً بالأفكار والمناصرات اليهودية المباشرة وغيرها. ناهيك عن النظرية المثلى، ألا وهي مشاهدة أكبر عدد من الأفلام، الممتاز والجيد والرديء منها، أينما ووقتما تسنى لك ذلك.
المقالات البسيطة التالية أمام حضرتكم، إن تفضلتم علي بقراءتها حين يسمح وقتكم بذلك، هي محاولة لإيصال السينما كما أراها، ومحاولة أخرى للتواصل معكم وملامسة أفكار وقلوب أخوة كرام أثلجوا صدري في تصفح الموقع خلال الأشهر الثلاث الأولى على تأسيسه. والفضل في ذلك لله وحده، وعذراً على التقصير. جزاكم الله خيراً. أحبكم في الله.
السيجارة الرابعة… آخٍ يا ظهري… أين ذهبت دلة القهوة؟! وأين حلوى العيد!!
كل عام وأنت بخير.
أخوكم مهند الجندي.
———

بول نيومان في ومضة عين

-
“The big difference between people is not between the rich and the poor, the good and the evil. The biggest of all differences between people is between those who have had pleasure in love and those who haven’t.”
Sweet Bird of Youth – 1962
———

المحتويات

(الرجاء النقر على الصورة للحصول على الرؤيا المثلى وعلى عنوان المقالة لقراءتها)

جورج كلوني… القاتل الأمريكي الوحيد

Persona

مراجعات خاصة

نظرة جاك بلاك الموسيقية

123

Yojimbo

Goodfellas

-
-

مارلين مونرو

كلينت إيستوود: 35 عاماً وفيلماً مع شركة وورنر براذرز

مجموعة الـDVD المختارة
-
“We all have it coming, kid.”
Unforgiven – 1992
-
-

مقابلة مع صوفيا كوبولا

مهرجان تورنتو السينمائي الدولي الـ35: بداية الطريق إلى الأوسكار

-
-

الأغاني الملهمة للعدد الجديد

“المستبدة” – كاظم الساهر.
“انتهى المشوار” – كاظم الساهر.
“المسافر” – راشد الماجد.
“وينك” – عبد الكريم عبد القادر.
“صياد الطيور” – جورج وسوف.
“حبيبي” – ماجدة الرومي.
“أصلها بتفرق” – عمرو دياب.
“When I’m Back On My Feet Again” – Michael Bolton
“Can’t Get Close Enough to You” - Michael Bolton
“When I Get Where I’m Going” - Brad Paisley
“The Cigar Song” - Brad Paisley
“A Whole New World” - Peabo Bryson
“After All These Years” - Journey
والألبوم الموسيقي الأخير لـYngwie Malmsteen بعنوان “Angels of Love” كاملاً.
رفعت بعضاً من هذه الأغاني إلى صندوق الملفات المشتركة ضمن الموقع لتستمعوا لها.

وحدة روبيرت دي نيرو وفنه



-
- “I just wanna go out and, and you know like really, really, really do somethin’.”
Taxi Driver – 1976

123
-
شكرا لكم أخوتي الكرام، وأرجو أن يكون هذا العدد الخاص قد نال رضاكم.
لا تنسوا البقاء على اتصال، والسلام عليكم ورحمة والله وبركاته.
مهند الجندي.






إرسال تعليق

هذا الخيار من الجوال بس . شوف لك خيار ثاني

ابدا الكتابة واضغط انتر للبحث