الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

كوميديا قادمة من أفلام المقاولات في ثاني حلقات «العتبة الحمرا»


مي كساب


تستمر مي كساب في الحلقة الثانية من مسلسلها العتبة الحمرا في تقديم نفس الكوميديا التي تذكرك بأجواء أفلام المقاولات السمجة بأدائها لشخصية الفلاحة بحركات الفم وطريقة النطق التي تجدها مرة تشبه ما كانت تفعله مني زكي في مسرحية "كده أوكيه" ومرة أداء مي نفسها لشخصية شوقية الفتاة الشعبية في سيت كوم "تامر وشوقية" وكأنها لا تعرف الفارق بين فتاة من العمرانية وفتاة من الريف، كما تستمر كوميديا السبعينيات عندما تجد مي كساب أو منصورة وعفارم مديرة الدار أو إنعام سالوسة يسخران من إحدي نزيلات الملجأ وهي فتاة «لدغة» في حرف الراء، بينما جاءت المشاهد التي تقوم فيها مي كساب بأداء شخصية الجدة في المنام مفتعلة وغير مضحكة بالمرة، بينما يكرر الممثل محمد فريد نفس لزماته في طريقة النطق لشخصية حسونة والتي يقدمها في كل عمل يشارك فيه، كما جاء أداء عزت أبو عوف لمشاهده التي يجسد فيها شخصية صالح المنزلاوي لا تختلف كثيرا عن شخصية رجل الأعمال التي أدمن تقديمها في معظم أعماله مؤخرا، هناك مشاهد في الحلقة تشعر وكأنك رأيتها وسمعت إفيهاتها مليون مرة قبل ذلك منها مشهد زيارة وكيل الوزارة للملجأ وسعي البنات ومعهن منصورة لشكوي مديرة الدار له، ومشهد احتضان منصورة لصور مهند وهي تهتف موز موز.

إرسال تعليق

هذا الخيار من الجوال بس . شوف لك خيار ثاني

ابدا الكتابة واضغط انتر للبحث