الخميس، 9 سبتمبر 2010

عبقريات إخراجية في مشاهد تاريخية | افضل 10 مشاهد في تاريخ السينما

كوميدية تشارلي شابلن .. غموضُ هيتشكوك .. خُبث ستانلي كوبريك .. سوداوية بيرغمان .. إنسانية كوبولا .. تكنلوجية جيمس كاميرون .. ذكاءُ ديفيد فنشر .. وصولاً إلى دهاء كريستوفر نولان ..

جيل تلاه جيل .. لكل مخرجٍ فيه طريقتهُ الخاصة في تصوير أفلامه .. يزين تلك الطريقة ببروازٍ جميل يوصل فيه أفكاره .. ويضعها في أسمى مكان ينقل فيه عالمه .. قلبُ المشاهد ..

قلب المشاهد ذاك قبل ان يحب الفلم او طريقة إخراجه .. كان ينبض في كل (مشهدٍ) بالفلم ..
هذا ما أنا بصدد الحديث عنه اليوم .. مشهدٌ من فلمٍ معين .. جعلني أحب الفلم .. وبالتالي اعشق طريقة المخرج .. فأتيتم به .. والتيتم أعلى درجات الحب ..

سأتكلم عن مشاهدٍ لم تستغرق سوى دقائقٌ معدودة .. في تلك الدقائق عليك فقط ان تضع مرآة امامك وترى ملامحك .. او تعلم ماذا ؟ اطفأ شاشة كمبيوترك وشاهد إنعكاس وجهك عليها .. ستعرف حينها عن ماذا اتكلم ..

سأتكلم عن :

تلك المشاهد هي محصلة وزبدة ما شاهدته في كل حياتي .. بعضها أثر في شخصيتي .. وبعضها غير نظرتي للسينما ..
سأقيم المشهد .. لا أقيم الفلم .. بكل مصداقية وبدون تحيز .. فـ لنبدأ بالعد التنازلي :

.
.
.
- - - - - - - - - -
في المركز العاشر
- - - - - - - - - -
.
.
.

بداية المشهد 00:42
نهاية المشهد 00:49

يجلس السيد (ماكميرفي) على احد المقاعد في مستشفى المجانين غاضباً من قرار الدكتورة ,, وكان ذلك بعد محاولة يائسة له بزيادة صوت واحد فقط من المجانين (الأعلى جنوناً) للأستفتاء .. وذلك حتى يفوز في قرار ظالم اتخذته الدكتورة بعدم تشغيل التلفاز لنقل مباراة البيسبول ..

يجلس ويبادل الدكتورة النظرات ,, فيجد عينيها تبتسم ,, يلتفت ,, فيشاهد انعكاس صورته على شاشة التلفاز ..

"لن تهزمني"
هكذا قالت عيناه ..
فيقرر ان يدّعي انه يشاهد المباراة كي يفوز على الدكتورة .. يعلق بكل حماس .. ترتفع الموسيقى .. في مشهد لا ينسى .. يقترب احد المجانين من التلفاز ظناً بأن الدكتورة قد شغلته (لا لم تشغله) فيندمج بأداء السيد ماكميرفي ويفرح معه والتلفاز مازال مطفئاً ^_^ فيجتمع كل المجانين متحمسين ...

اداء ساحر من جاك نيكلسون .. ممتع بمن حوله .. تبادل نظرات يفسر الكثير .. في مشهدٍ للتاريخ

10/9.2

المشهد





.
.
.
- - - - - - - - - -
في المركز التاسع
- - - - - - - - - -
.
.
.

بداية المشهد 00:23
نهاية المشهد 00:24

الصورة التي تشاهدها هنا .. هي صورتين من مشهد مدته دقيقة واحد فقط .. يبتسم في الأولى وهو بعمر الـ 70 .. ويبكي في الثانية عندما كان في الثلاثين .. يبتسم لجمال ما رآه من موسيقى لموزارت ..ويبكي على حاله لأنه لم يستطيع ان يؤلف مثل هذه الموسيقى .. انه الحقد .. يصف كلامه هنا في قمة الروعة .. اترككم مع الحوار واوضح جمال المشهد بين (القوسين) :

- - - - -

"لا شيء ..

البداية بسيطة
خربشات أطفال تقريباً ..

نبضات فقط ..
أبواق ومزامير عالية ..
تبدو كصوت صندوق بزمبلك صديئ ..

(وتسمع هنا اصوات مزامير خلفية مع صوته .. لم اشاهد مزجاً بهذا الجمال)

وفجأة ..عالياً ، فوق البقيه...
مزمار ..

بنغمة واحدة .. تتراقص في الهواء غير ثابتة وبسيطه

(تسمع صوت الناي خلفاً لصوته .. مع إبتسامة صفراء .. ويحرك يديه كالمايسترو .. وكأنه يلحن كلماته ويستمتع بها)

الى أن ..
...يأخذ الناي مكانه...
ويحولها الى عبارة موسيقية
مبهجة ليس لها شبيه ..

لم يكن هذا تأليف قرد مدرب ..

هذه موسيقي لم أسمع مثلها أبداً ..
ممتلأة بالحنان .... حنان لا ينتهي

بدا وكأنني أسمع صوتٌ (.....)"

- - - - -

مشهد جعلني أبتسم .. انظر إلى الأرض .. فأرجع البصر مرة اخرى للشاشة ..
اداء رائع من موراي إبراهام بدور تاريخي .. وإرشاد ذكي من ميلوس فورمان .. ومزج مذهل للموسيقى وترتيب أحداث لجيلين مختلفين في دقيقة فقط .. كان هذا المشهد للتاريخ

10/9.2

المشهد


.
.
.
- - - - - - - - - -
في المركز الثامن
- - - - - - - - - -
.
.
.

لا اعرف الوقت ولا اريد ان اعرفه ^^

عادةً انقص الفلم نصف درجة إذا كان يحتوي على مشهد جنسي يستطيع ان يتغاضاه المخرج وليس له معني .. لنتوقف ثواني هنا .. ومتى يكون المشهد الجنسي له معنى ؟!
اعرف ان ما سأقوله محرج نوعاً ما .. ولكن عندما قلت في بداية التقييم بأني سأكون صادقاً فأنا اعني ما اقول ..

كنت جالساً لوحدي في غرفتي .. اشاهد فلم (الجمال الأمريكي) .. إلى ان وصل إلى المشهد الذي فيه (ريكي فتس) يصور جارته الجميلة وهي تخلع ثيابها -بحجة انه يصور كل ما هو جميل- أستهواني الشيطان ولم اشعر بمراقبة الله .. تأكدت من ان باب الغرفة موصد تماماً .. ورجعت اشاهد التلفاز .. وفجأة واثناء تصويره !! يدفع ابوه الباب بقوة .. فأنتفضت وشعرت ان باب غرفتي هو من فُتح .. ويضربه ابوه ويقول له جملة لن انساها كلما استهواني الشيطان (There is rules in life)

نعم هذا المشهد الجنسي الوحيد الذي له معنى ..
نعم يا كريس كوبر (هناك قوانين) .. شكراً يا سام منديس ..

10/9.3

لن اضع رابط المشهد ^_^
.
.
.
- - - - - - - - - -
في المركز السابع
- - - - - - - - - -
.
.
.

بداية المشهد 01:03
نهاية المشهد 01:08

أستغرب كثيراً من نفسي وانا أشاهد فلم (أضواء المدينة) !!
فلم صامت .. بالأبيض والأسود .. مر عليه أكثر من 80 عاماً .. ولازلت أضحك عليه !!

المشهد



هذا فعلاً ما تقول عنه مشهد للتاريخ ^_^ سأضحك عليه طول حياتي .. وسيضحكون عليه ابنائي من بعدي .. بل وأبناء أبنائي إن كٌتِبَ لي عمراً ..


فلم بصمته .. صمَ آذاننا ..


10/9.4
.
.
.
- - - - - - - - - -
في المركز السادس
- - - - - - - - - -
.
.
.

كون الفلم جديد لم اعرف الوقت .. ولكن سأعدل على الموضوع قريباً بإذن الله..


عادة المَشاهد الرائعة .. تأسر قلبك ..
ولكن ان تخدّر عقلك وتسحر بصرك وتّطرب سمعك .. فهذه غريبة نوعاً ما .. ولكن لا غريب مع كريستوفر نولان ..
المشهد الذي اعنيه هو وقت رجوع سائق الباص للخلف حتى يسقط في البحر .. ليحدث إشارة تنبيه لمن بالحلم ..
كنّا جالسين انا وإبن عمي بالسينما نحسب مدة الدقيقة في الحلم .. ومدة الدقيقة في الواقع .. حتى نصل إلى واقعية المشهد .. وفعلاً ما وصلنا له كان صحيح وواقعي تماماً .. والغريب انه حتى من كان جالساً بالقرب مني يحسب هو الآخر ..

مدة المشهد طويلة .. لا اذكر المدة .. ولم احمّل الفلم حتى الآن .. ولكني متأكد من انه هذا المشهد سيحدث نقلة نوعية في عالم السينما .. وسنقول في احد الأيام (افلام ما قبل inception وافلام ما بعد inception) وآفاتار :P

شكراً يا كريستوفر نولان ..


10/9.5
.
.
.
- - - - - - - - - -
في المركز الخامس
- - - - - - - - - -
.
.
.


بداية المشهد 02:45
نهاية المشهد 02:49

قبل ان اتحدث عن هذا المشهد دعوني فقط أثني على ما فعله بول توماس آندرسون في فلم (ماجنوليا) .. لقد ألف فلم رائع جداً وجديد في البطولات الجماعية .. او كما يسميها الإنجليز (Movies wich everyone is intersting) ايي ان الجميع بطل في الفلم ^^ ونرى بعض الأفلام حاولت تقليد هذه الفكرة ونجحت .. مثل Crash و الفرح << الفلم المصري .. فالشكر موصول لك يا استاذ بول توماس ..

المشهد الذي اتحدث عنه هنا هو عندما تمطر السماء .. ليس ماءاً .. بل تمطر ضفادع !!
كنت استمتع بكل مشهد في الفلم .. إلى ان وصل إلى مشهد الضفادع هذا .. فسخرت من نفسي .. لأني بقيت جالساً كل هذه المدة من اجل نهاية سخيفة كهذه .. ما هذه الفكرة يا بول توماس .. السماء تمطر ضفادع !!
فأكملت الفلم عسى ان اقتنع بنهايته .. ومع الأسف لم اقتنع !!

دخلت على منتدى السينما العالمية حتى يفهمني احد نهاية الفلم .. فوجدت موضوع قديم للأخ (Daniel Day-Spacey) وشكراً له لأنه افهمني النهاية .. وهذا ما قاله :

"نعم انها ضفادع ميتة مقززة ومقرفة ، امر عجيب وغريب بالفعل ، لم يرد بول توماس اندرسون من هذه الضفادع سوى ان يقول لنا عبارة واحده وهي ( لا تقل ان هذا لم يحدث ) والتي ركز عليها واظهرها للمشاهد علنا اثناء هطول الضفادع من السماء وكأنه يقول لنا ، لا تجعل من هذا الفيلم الذي قضيت امامه 3 ساعات متتالية مجرد فيلم خيالي ، بل ان الذي شاهدته هو شيء حقيقي ويحدث في المجتمع
ان يتحرش الاب بابنته ، وان يكذب الرجل بشأن ماضيه خوفا وخجلا ، وان يندم العجوز على كل حياته اثناء موته ، وان ان وان ..

كل هذه الامور التي شاهدتها في الفيلم لم تكن سوى حقيقة ، قد لا يصدقها البعض ولكن بول توماس اندرسون بـ هطول هذه الضفادع جعلها امرا واقعا وحاصلا بالفعل كما هي حالها اصلا ولا يخلو الامر من السخريه بـ حال هؤلاء الناس وذلك بهطول هذه الضفادع عليهم ، وكأن الله سخط على هؤلاء القوم لينزل عليهم هذه الضفادع ويظهر لهم انهم يسيرون في الطريق الخاطيء
حقيقة ، قد لا يحب هذا المشهد الكثير من المتابعين ، الا ان من يتمعن في الفيلم وفي مدى ابداع بول توماس اندرسون في سرد هذه القصص الرائعة ، سيعلم تماما ان هذا المشهد ما هو الا وسيلة بسيطة لايصال فكرة كبيرة ورائعة ..."


لقطة كبيرة .. من مخرج عبقري ..


10/9.6


المشهد


.
.
.
- - - - - - - - - -
في المركز الرابع
- - - - - - - - - -
.
.
.


من الصعب ذكر المشهد وحده فقط .. لأنه ما هو الا نتاج لسلسلة أحداث سابقة متصلة .. وحاولت ان اروي الأحداث ولكن وجدت ان الحديث اصبح طويلاً ومن الصعب إستيعابه .. حتى شكل الموضوع اصبح مشوهاً.
فقط إذا لم تشاهد فلم (كراش) وهذا المشهد الذي تراه بالصورة بالذات .. فإنك تفوت على نفسك الكثير ..

لأول مرة في حياتي لا اعرف كيف اصف جمال ما أراه .. لم أرى في حياتي بمتانة هذا السيناريو وذكاء هذا المخرج وجمال هذا المشهد .. مشهد .. كلما رأيته انتفض .. اضع يدي على رأسي واقول (كيف فكر بهذه الطريقة ؟!)
المخرج بول هيجز أضعه في قمة قائمتي لأفضل المخرجين بسبب هذا
المشهد

10/9.7
وسامحني ان كانت قليلة استاذي بول هيجز

.
.
.
- - - - - - - - - -
في المركز الثالث
- - - - - - - - - -
.
.
.

مشاهد القتال ممتعة .. فمن منّا لا يستمتع بقتال جاكي شان .. او جيت لي .. او طريقة ماتريكس المبتكرة .. ولكن كلها متشابهة في المضمون .. طيخ وطاخ وحركات عشوائية لينتصر الخير في النهاية ..
مشهد النهاية في ("في" للثأر) كان على العكس .. بقتالٍ ممتع ورسالة عميقة .. يوصلها المخرج بطريقة ذكية ويدمجها بأمتاعٍ بصري ..

- - - - -
يقول السيد (كريدي) لـ(في) : أنت لست خائف من الموت ؟ أنت مثلي ..
يرد (في): الشيء الوحيد الذي نشترك فيه انت وانا يا سيد كريدي انه كلانا اوشك على ان يموت ..
(كريدي): غبي ! لا شيء لديك سوى سكاكينك الدموية وبعض حيل الكاراتيه الفارغة .. نحن لدينا اسلحة ..
(في) بتذاكي : ما تملكه الآن سوى رصاص .. وبعض الأمل عندما تفرغ أسلحتك من الرصاص .. وانا لن أقف متفرجاً حينها .. سيكون الجميع قد مات قبل ان تعيدوا ملئ الأسلحة ..
(وفعلاً هذا ما يحدث .. برسالة خفية من المخرج يريد ان يقول فيها : ان هناك وقت تستطيع فيه ان تنشر افكارك .. وهو عندما يكون الجميع مشغول)
يبقى السيد (كريدي) و(في) فقط .. وذلك بعد ان قضى (في) على عشرة من جنوده .. يرمي السيد (كريدي) (في) بدون جدوى .. فيقول له : لماذا لا تموت ؟!
يرد (في) في جملة للتاريخ:
تحت هذا القناع يوجد أكبر من اللحم .. تحت هذا القناع يوجد فكرة يا سيد كريدي .. والأفكار مضادة للرصاص..
- - - - -
كنت أستغرب قديماً كيف يقف طفل فلسطيني ويمسك صخرة أقل حجماً من كف يده أمام الأسلحة الفتّاكة والدبابات الإسرائيلية .. ولكن بعد هذا المشهد وجدت الإجابة ..
إنها (الفكرة الصادقة) .. تقف ضد كل الأسلحة مادام كانت مدعومة بالإيمان والثقة بالنفس والإرادة القوية ..
قتال ممتع يرتكز على رسالة عميقة ..


10/9.8
المشهد :


.
.
.
- - - - - - - - - -
في المركز الثاني
- - - - - - - - - -
.
.
.

لو كانت عندي مثل فكرة هذا المشهد .. لما وضعتها في هذا الفلم .. بل سأنشئ فلماً قصيراً خاصاً به ..

القدر .. حيّر كل العلماء .. وحير الجميع بتفسير آية (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) .. القضاء والقدر أمرٌ بيد الله عز وجل ..
يصفه لنا ديفيد فنشر بأنه: خيوط متشابكة .. كلٌ يسير على وتيرتها .. خارج سيطرة الجميع .. عدة صدف تجمع 8 أشخاص من أجل
مشهدٍ تاريخي:

هنا أطفأت الشاشة وشاهدت إنعكاس وجهي عليها .. مازالت تلك الملامح مطبوعةً على وجهي حتى الساعة..
10/9.9
.
.
.
.
.
.

- - - - - - - - - -
المركز الأول هو
- - - - - - - - - -
.
.
.
.
.


رواية العبقري (ستيفن كينج) عندما توضع في يد مخرج مثل (فرانك دارابونت) تأكد ان ما ستراه ليس فلماً عادياً ..
تلك الحبكة مع إمكانيات هذا المخرج وضعت قاعدة جديدة للسينما .. قاعدة تداولتها الأفلام بشكل كبير بعد فلم (إصلاحية شاوشانك) وكلها افلام ناجحة ..


مثل (The Usual suspects) و (Fight Club) و (The Sixth Sense) و (Seven) و (Old Boy) و(The Prestige) و (Saw) و (The American Beauty) ..
إنها قاعدة الـ Twist Ending ..
وتعني النهاية المغايرة .. فجميع الأحداث هنا تدل على أن (أندي دفرين) سينتحر .. كونه اخذ حبل طوله 6 أقدام .. وددّع صديقه (ريد) ووصاه على مكان شجرة البلوط الكبيرة .. وطريقته البليدة في الكلام .. وكأنه يأس من هذه الحياة ..
ولكن وبأستخدام حبكة الـ (تويست إندينغ) خدع المخرج الجميع .. كما خدع أندي دفرين كل من في السجن ..

هذا المشهد تاريخي .. سيخلد في السينما ويكون في قمتها .. كما هو في قمة IMDB ..

وربما إطفاء الشاشة لا يكفي لتشاهد ملامحك .. لما تحمله الشاشة من سواد
ضع المرآة امامك .. وشاهد نهاية (إصلاحية شاوشانك) ..

10/10

وكل عام وأنتم بألف خير ..

بقلم أخي الغالي: يوسف العبدالله
ستار تايمز - السينما العالمية

إرسال تعليق

هذا الخيار من الجوال بس . شوف لك خيار ثاني

ابدا الكتابة واضغط انتر للبحث