الخميس، 2 سبتمبر 2010

اغان خالدة , 1 , سلم إلى السماء , لد زبلين


أغانٍ خالدة

سلم إلى السماء - لد زبلين



طارق الخواجي

قام جيمي بايج عازف الجيتار في فرقة الروك البريطانية "لد زبلين" بكتابة لحن موسيقى هذه الأغنية في كوخ "تل الذهب" في ويلز، هذا الكوخ الذي كان بيت عطلات لأسرة المغني الرئيسي للفرقة "روبرت بلانت"، حيث قضى الاثنان فيه فترة طويلة بعد جولة موسيقية طويلة ومنهكة في الولايات المتحدة الأمريكية. 
في هذا البيت لحن الاثنان وكتبا بعض أشهر أغاني الفرقة التي ظهرت في أكثر من ألبوم، بل إن اسم هذا الكوخ الغريب باللهجة الويلزية كان ضمن عناوين بعض أغنيات الفرقة، إلا أن أشهر ما أنجز تحت فناء هذا البيت كان رائعة "سلم إلى السماء"، والتي بدأ تسجيلها في ديسمبر 1970م، باستديوهات "الجزيرة" اللندنية، إلا أن الأغنية لم تكتمل إلا عندما أضاف "روبرت بلانت" الكلمات أثناء إحدى الجلسات التحضيرية لألبومهم الرابع، بمزرعة في هامبشاير. وفي ظهورهم الأول في إيرلندا الشمالية بقاعة ألستر في بلفاست 1971م، غنت الفرقة هذه الأغنية، وظلت الأكثر حضوراً في جولاتهم الموسيقية حتى 1980م، وبعد انفصال الفرقة استمر كل من جيمي بايج وروبرت بلانت بعزفها وغنائها في العديد من الحفلات المنفردة. 

تعتبر نوتة "سلم إلى السماء" منفردةً، هي الأكثر مبيعاً في أوراق الموسيقى، حيث تبيع ما يزيد على خمسة عشر ألف نسخة سنوياً، وما زالت الأغنية تظهر على قائمة الأفضل في العديد من محطات الراديو في أمريكا وأوروبا، بل وحصلت على المركز الأول في استطلاع للرأي لجيتار العالم. منع طول الأغنية من إطلاقها في شكلها الكامل كأغنية منفردة، وعلى الرغم من ضغط تسجيلات "أطلانتس" إلا أن الفرقة رفضت تحريرها لكي يتم إطلاقها منفردة، مما جعلها أحد أشهر الأغاني في العالم التي لم تبع بشكل منفرد. فيما بعد ظهر في الولايات المتحدة الأمريكية قرص ترويجي على النظام السمعي الاسترالي، ثم لاحقاً في التسعينات صدرت على هيئة كتاب برومو تذكاري بمناسبة مرور عشرين عاماً على ظهورها الأول. وفي عام 2003م ظهرت أغنية "السلم" في الترتيب الواحد والثلاثين لقائمة مجلة رولينغ ستون، لأعظم خمسمائة أغنية على مر التاريخ. 

اتهمت هذه الأغنية باحتوائها على بعض الإيحاءات الشيطانية، بينما رأى فيها البعض رؤية إيمانية من زاوية مختلفة. سئل بلانت يوماً عن فكرة هذه الكلمات الرائعة التي صاغ بها القصيدة، بلانت يقول "انسابت الكلمات دون توقف، بينما كانت فكرتي فقط عن امرأة مستهترة تملك كل شيء، ثم جاءت الكلمات دفعة واحدة، ربما يكون السبب هو المخدر المغربي. أيا يكن فلو استمعت بتمعن فسوف تصلك الأغنية بلا شك، كما يرد في كلمات القصيدة". 


جريدة الرياض بتاريخ 30 أغسطس 2007

المصدر

إرسال تعليق

هذا الخيار من الجوال بس . شوف لك خيار ثاني

ابدا الكتابة واضغط انتر للبحث