السبت، 21 أغسطس 2010

The Lion King

لا تذكر أفلام الأنمي الأمريكية بشكل خاص و السينمائية بشكل عام إلا و ذكرت والت ديزني ، الأستوديو الأضخم و الأعرق على مستوى الأنمي و الرسوم المتحركة و الذي إنطلقت أولى إنتاجاتها منذ بداية عشرينيات القرن الماضي مع بعض المسلسلات و بدأت مسيرة الأفلام مذ منتصف الثلاثينيات من ذات الرقن ، متخذت من قصصص من روائع الكلاسيكيات الأدبية منهلا لها ، لتصير بحد ذاتها مع ديزني كلاسيكيات جديدة في فن خطف عشق الصغار و الكبار على حد سواء ضمن قصصض لا يوجد بيننا من لا يعرفها و من لم يعشقها مثل بياض الثلج و الأقزام السبعة و بينوكيو و الجميلة و الوحش و سندريلا و الأميرة النائمة و حورية البحر و غيرها ، و إحتلت مكانة مرموقة تجاريا بأرباح ضخمة ، و فنيا بجوائز أوسكارية و ترشيحات عديدة ، كان أبرزها منها ترشح فيلمها (الجميلة و الوحش ) كأول فيلم أنمي لأوسكار أفضل فيلم غير عديد التتوجيات و الترشيحات في فئات عدة ، إلى جانب تواجدها شبه الدائم و فوزها المتواصل بالجائزة المخصصة لفئة الأنمي و التي تشاركها إحتكارها الشركة المرتبطة معها تجاريا بيسكار، كما صارت لها مكانتها إجتماعيا كونها تقدم إلى جانب الأستوديو السابق ذكره بيكسار أفضل الأفلام العائلية التي تجذب الأسر لدور السينما في الآحاد ، وسط موجة سينما هابطة مستوى و قيمة كمادة عائلية ، إلى جانب خدماتها الترفيهية في ديزني لاند المنتشرة بكل مكان بشخصياتها الأشهر من نار على علم ميكي ماوس و دونالد و الملك الأسد و سيمبا و سندريلا و غيرها






قام بإخراج الفيلم المخرج روجر ألبرت في أول تجربة إخراجية له تلتها تجربتين أخرتين في ذات المجال ( الرسوم المتحركة) إضافة لمجموعة من النصوص التي قدمها لعل أبرزها نص علاء الدين الذي كان آخر مشرع قدمته ديزني قبل الأسد الملك ، و شاركه الإخراج المخرج روب مينكوف الأكثر باعا منه في الإخراج بتجربتين سبقتا العمل و عدد آخر تلاها ، و وصع السيناريو إيرين ميشي و جوانثان روبرتس و ليندا ولفرتن و الذين قدموا كل على حدى مجموعة مميزة من العمال لعل أبرزها نص الجميلة و الوحش لليندا و نص شركة الوحوش لإيرين لصالح أستوديو بيكسار






يأخذنا الفيلم للأغال الإفريقية وسط الغابات العذرى و بين كنفات مملكة الحيوان و التي تتوج عى نفسها ملكا هو الأسد ، و الذي يجعل من هذه المملكة جنة حقيقية يسوسها بالعدل و الحزم ، و ينظم أمورها ، فتبدوا تلك الغابات العذراء على أبهى حلة وسط نظام دقيق لكائناتها ، و يرى بين ظهرانيه شبل صغير يخطوا خطواته ليصير خلفا لأبيه ، و وسط هذه السعادة و الجو المثالي يبرز لنا الشر من خلال شخصية العم ، الأسد الشرير سكار الطامع بالسلطة و الكرسي و الذي لا يدخر جهدا في سبيل الوصول لذلك المكان ، و لو دعا الأمر لقتل أخيه و لو إستدعى التحالف مع الشيطان نفسه ، و تؤدي فكرة تسمية الشبل سيمبا وليا للعهد ، فيعمد مع حلفائه من الضباع للقضاء على أخيه و إبن أخيه مستعينا في ذلك بدهائه الماكر و خبثه الكبير ، فيدفع بالليث الغر لخطر الهلاك ليدفع أباه الملك موفاسا لنجدته ، ليقع الملك في شراك فخ سكار و يموت تحت أرجل الجواميس الفارة بأعداد كبيرة و سرعات جنونية من الضباع التي تهاجم بإيعاز من العم الماكر ، و التي تود إنهاء القصة بالقضاء على سيمبا الذي ينجو بصعوبة من براثنها ، إنما لا تنجو المملكة ، و التي يعيث فيها سكار فسادا ، و يخلل بالمنظومة الغذائية لها ، و يجعل مرتعا لجنون حلفائه الضباع فتصير الجنة التي تركها موفاسا خرابا و جحيما موحشا ، فيم يعيش سيمبا مع منقذيه تيمون و بومبا ، الخنزير البري و النمس الذان لا يباليان بشيئ و يعيشان على طريقتهما إلى أن يلتقي سيمبا صدفة باللبوة نالا ليعود بعدها يلحارب عمه و يستعيد عرش أبيه






قصة معتادة ، ملك عادل و خلفه مجموعة من الحساد و الطامعين من البيت الملكي أو خارجه ، لتنقلب بعدها الدول القوية إلى خبر بعد عين ، و لطالما عشنا هذا مع مختلف الدول و الإمبراطوريات بما دولنا الإسلامية عبر مختلف العصور ، بصراع الأمويين مع الهاشميين ثم العباسيين ، ثم هؤلاء الأخيرين مع مختلف الأعراق و الفرق من شيعة و فاطميين و قرامطة و سلاجقة و بوهيين و عثمانيين وغيرهم و صراعات هؤلاء بين بعضهم البعض ، كما عرفته أيضا كل بقاع العالم ، غير أن الأمر لم يكن ببساطة مقاربة الفيلم بين شر بين و خير بين ، ففي الحقيقة لا شيئ يبيبن وسط إختلاط الخيوط و الحابل بالنابل غير الدمار الذي يلحق بالبلاد و العباد






لم تدع ديزني أسلوبها الخاص في أعمالها منذ أول عمل و حتى الآن بما فيها العمل الذي بين أيدينا ، و كأننا أمام لعبة كراسي موسيقية يختلف المخرجون و المؤلفون و القصص و تبقى ذات الطريقة ، بنفس طريقة الرسم ، و بنفس النهايات السعيدة ، و بنفس الإكثار لدرجة تكون مرات إيجابية و مرات كثيرة سليبة للأغاني التي تتلل الفيلم و الأحداث و الت ييشارك فيها ع الطريقة الهندية الجميع و إن كان الهنود يخرجون لا أدري من أين ليغنوا بالساحات العامة و الحدائق ، فحتى الحدائق و الساحات العامة تغني مع أفلام ديزي ، و لحسن الحظ فكان حظ الأسد الملك وافرا بهذا الخصوص لأن معظم الأغانمي إن لم أقل أكثرها كانت جميلة بل و إنه خطف أوسكار أفضل موسيقى للمبدع الكبير زيمار و أوسكار أفضل أغنية أيضا ، كما عرف كالعادة عاطفة كبيرة لم تكن مبالغة كالمعتاد ، و كوميديا لم أستلطفها من خلال شخصيتان بدتا لي دخيلتان بشكل قبيح هو تيمون و بومبا

إرسال تعليق

هذا الخيار من الجوال بس . شوف لك خيار ثاني

ابدا الكتابة واضغط انتر للبحث