الأحد، 22 أغسطس 2010

كاميرون دياز , جوليا روبرتس , أخطر المشاهير على الإنترنت

الخميس 19 أغسطس 2010م
في دراسة لشركة "مكافي"
كاميرون دياز وجوليا روبرتس أخطر المشاهير على الإنترنت

 
القراصنة يستخدمون كاميرون دياز وجوليا روبرتس لاصطياد ضحاياهم
  • إغواء المعجبين
القراصنة يستخدمون كاميرون دياز وجوليا روبرتس لاصطياد ضحاياهم
نيويورك - رويترز
حذرت شركة "مكافي" المتخصصة في الأمن المعلوماتي من الخطورة المحتملة التي يمثلها البحث عن صور لنجمات هوليوود؛ ومنهن: كاميرون دياز، وجوليا روبرتس.
ووضعت دراسة للشركة دياز وروبرتس على رأس قائمة أسماء المشاهير الأكثر استخداما من قبل قراصنة الإنترنت للسيطرة على حواسيب أهدافهم من المستخدمين، وسرقة كلمات مرور البريد الإلكتروني، والشبكات الاجتماعية، والحسابات المصرفية الخاصة بهم.
وجاءت الممثلة جيسيكا بيل -التي احتلت صدارة قائمة العام الماضي- في المركز الثالث بنسبة 17% من حيث إمكانية الوصول إلى صفحة خطيرة لدى الضغط على اسمها على إحدى المتصفحات.
وتلتها في الترتيب العارضة الأعلى دخلا في العالم؛ البرازيلية جيزيل باندشن في المركز الـ4، ومواطنتها أدريانا ليما في المركز الـ6، وحل بينهما كأول رجل في القائمة الممثل الأمريكي براد بيت في المركز الـ5.
وفي المركز الـ7 كل من جينيفر لاف هيويت، ونيكول كيدمان، وحل توم كروز في المركز الـ8، تليه في المركز الـ9 هايدي كلوم، وبينيلوب كروز، وأكملت آنا باكوين نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "الدم الحقيقي True Blood" قائمة الـ10.
إغواء المعجبين
وقالت الدراسة التي أعدتها شركة "مكافي" ونشرت نتائجها الخميس 19 أغسطس/آب 2010م إن موقعا من بين كل 10 مواقع تعرض صور دياز يتضمن برامج خبيثة تهدف إلى إصابة أجهزة الكمبيوتر، وسرقة البيانات من المستخدمين.
وقال ديف ماركوس -مدير بحوث الأمن في مكافي لابز-: "إن البرامج الخبيثة تستخدم المشاهير لإغواء المعجبين واصطيادهم لينقروا على محتوى يبدو حميدا ويقومون بتنزيله على أجهزتهم لكن تكون به برامج تهدف إلى سرقة كلمات المرور وغيرها من المعلومات الخاصة بغرض الربح.
وأضاف: إن أصحاب الأغراض الخبيثة "يعرفون أن الناس يريدون أن تكون لديهم حوافظ للشاشة عبارة عن صور أشخاص مشهورين، وأنهم يتتبعون الموضوعات الساخنة على الإنترنت، وبناء على ذلك يضعون المحتوى المؤذي الخاص بهم".
ورغم ذلك لفت إلى أن "البحث عن هذه الأسماء ينطوي على خطورة أقل حاليا مقارنة بالأعوام السابقة، رغم وجود مستجدات مثل إدراج مواد ضارة بعناوين مواقع مزيفة كتلك التي يتم بثها في الشبكات الاجتماعية مثل تويتر.
ولفت الخبير في الوقت نفسه إلى أن عمليات البحث المرتبطة بالرئيس الأمريكي باراك أوباما ما زالت أقل خطورة حتى الآن من العام الماضي. وأوضح أن أوباما الذي كان يحتل المركز الـ34 في القائمة السابقة؛ هبط إلى المرتبة 49، وتلته المرشحة السابقة لمنصب نائب الرئيس الأمريكي سارة بالين.

إرسال تعليق

هذا الخيار من الجوال بس . شوف لك خيار ثاني

ابدا الكتابة واضغط انتر للبحث