الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

إفلاس السينما أم استغلال للتلفزيون؟ ||عـے سـے عـے||


يسرا

موجة
نجومها رامز جلال ويسرا وأكرم حسني
برامج مصريَّة إلى الشاشة الكبيرة...
إفلاس السينما أم استغلال للتلفزيون؟
القاهرة – رولا عسران
تلقى الممثل الكوميدي رامز جلال عرضاً من أكثر من شركة إنتاج لتحويل برنامجه الجديد «رامز حول العالم» إلى فيلم سينمائي وهو يفكر جدياً في الموافقة.أثار هذا الخبر علامات استفهام حول وضع السينما اليوم. فهل أفلس المنتجون وصناع الأفلام إلى درجة أنهم لجأوا إلى تحويل البرامج التلفزيونية إلى أفلام سينمائية بهدف استغلال نجاحها، علَّهم يعيدون بعض من المجد الضائع؟

يوضح رامز أن فكرة البرنامج جديدة ومختلفة، لذا تحمس لها وخاض عبرها مجال تقديم البرامج للمرة الأولى، لافتاً إلى أنه ضد أن يتحوّل الممثل إلى مذيع تلفزيوني في استوديو مغلق، لا سيما أن الناس لم يعودوا يتحمَّلون هذه النوعية من البرامج بعد انتشارها الواسع.
يضيف رامز: «الحلّ الأفضل للممثل يكمن في الخروج من الاستوديو للتصوير في الطبيعة عندما يفكر في تقديم برنامج تلفزيوني، لذا وافقت على الفكرة فوراً بمجرد أن عرضت علي».
يشير رامز إلى أنه، بعد نجاح الجزء الأول من البرنامج، فكر وفريق العمل في تنفيذ جزء ثانٍ منه، على أن يتم تصويره في أميركا، و{الحمد لله نجح الجزء الثاني الذي يعرض في رمضان راهناً، من هنا انبثقت فكرة تحويل «رامز حول العالم» إلى فيلم أظهر فيه بشخصيتي الحقيقية كما في البرنامج، شرط أن يكون السيناريو مكتوباً بشكل جيد، وهذا ما أكدت عليه مع شركة الإنتاج التي عرضت عليّ الفكرة».
يرى رامز ألا مشكلة في تحويل البرامج إلى أفلام، طالما أنها ناجحة والسيناريو مكتوب بشكل جيد.

«مع يسرا» إلى السينما

بدورها، تلقَّت يسرا عرضاً من شركة «العدل غروب» بتحويل برنامجها الجديد «مع يسرا» إلى فيلم تؤدي فيه دور مذيعة مشهورة تلف العالم بحثاً عن خبر أو حدث تقدمه في برنامجها.
كانت صيغة العرض في البداية تحويل البرنامج إلى مسلسل تلفزيوني، لكن يسرا اقترحت تحويله إلى فيلم سينمائي باعتبار أن البرنامج عرض في التلفزيون، ولا يجوز أن يعرض مسلسل عنه أيضاً، وهي تفكر حالياً في تفاصيل العمل قبل الموافقة عليه نهائياً.

أكرم حسني أيضاً

تلقى المذيع أكرم حسني أيضاً عرضاً لتحويل برنامجه «نشرة أخبار الخامسة والعشرون» إلى فيلم سينمائي تنتجه إسعاد يونس، يؤدي دور البطولة فيه سيد أبو حفيظة، وهي شخصية اخترعها حسني وقدمها في البرنامج محققاً من خلالها شهرة ونجاحاً، إلا أنه لم يتفق مع إسعاد وفضّل التعاقد مع شركة أخرى بعد تأجيل «الشركة العربية» موعد بدء التصوير مراراً.
يؤكد حسني على أنه بتحويل برنامجه إلى فيلم لا يستغل نجاح سيد أبو حفيظة، إنما يُقدِّم عملاً سينمائياً يعتمد على هذا النجاح.
يضيف أكرم: «اشترطت على الشركة المنتجة الظهور بشخصيتي الحقيقية في الفيلم إلى جانب شخصية أبو حفيظة، كي لا أكرر خطأ اقترفه كثر، فالجمهور عندما يرتبط بشخصية معينة للممثل يرفض مشاهدته في أي أدوار أخرى».
يلفت حسني إلى أن تحويل البرنامج التلفزيوني إلى فيلم فكرة جيدة في حال كان ناجحاً والسيناريو مكتوب بشكل جيد.
وعن سبب تأخير الفيلم كل هذه الفترة، يوضح أكرم أنه كان من المقرر أن تنفذ ورشة عمل مهمة الكتابة، إلا أنه لم يتمّ اختيارها بعد وبالتالي لم تبدأ الكتابة.
يتمنى أكرم بدء التصوير في أقرب فرصة، «لكن ثمة أسباباً خارجة عن إرادتنا تعطّل العمل الفني»، ويوضح أن أبو حفيظة سيظهر بشخصيته في البرامج، بينما لم يتم تحديد الشكل الذي سيظهر به أكرم في الفيلم لغاية اليوم.

إرسال تعليق

هذا الخيار من الجوال بس . شوف لك خيار ثاني

ابدا الكتابة واضغط انتر للبحث